
|
أنان: إن الموقف الأمني في العراق ما زال في الخطورة بحيث لا يمكن معه إعادة موظفي المنظمة إليه |
|
كان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد أثار زوبعة قوية في أروقة مجلس الأمن قبل أسبوعين عندما قال: (إنه ليس مستعداً للمخاطرة بموظفيه من أجل دور هامشي)، وذلك عقب الهجوم الذي وقع في السابع عشر من آب الماضي على مقر المنظمة في بغداد وأودى بحياة (22) شخصامن بينهم عديد من كبار موظفيها السياسيين. ولكن القرار الأخير للأمم المتحدة حول العراق يدعوها الى المشاركة في صياغة الدستور العراقي الجديد، والمساعدة في إجراء انتخابات عامة، وهذا مما دعا المتحدث (باسم الأمين العام) يقول: أن كوفي أنان (يرى أن الموقف الأمني في العراق ما زال من الخطورة بحيث لا يمكن معه إعادة موظفي المنظمة إليه، على الرغم من الدعوات المطالبة أن تلعب الأمم المتتحدة دوراً سياسياً في الشأن العراقي) كما (لا يسمح للمنظمة الدولية بالعمل على نحو مستقل عن سلطة الحكم الأمريكية). يشار الى أن التصويت بالإجماع على الراى الأخير في الأمم المتحدة لم يمنع دولاً من أعضاء المجلس، منها فرنسا وألمانيا وروسيا، عن التعبير عن آرائها القائلة بأنها ليست مجبرة على تقاسم الأعباء، بعد أن خلا القرار من أي التزامات أمريكية بتقاسم السلطة. ومن جهة أخرى حول آفاق الوجود الأمريكي في العراق قال الجنرال توماس مينز قائد الفيلق الثالث: (إن القوات الأمريكية قد تبقى في العراق عامين إضافيين، قبل أن تكون القوات العراقية المدربة مستعدة لتولي زمام الأمور في البلاد لضمان أمنه الكامل).
|