رجوع

ارشيف الأخبار

العراق يسعى لتأمين وسائل الراحة والأمن اللازم للزوار ومحبي أهل البيت (ع)

 

  

بالرغم من بعض الحوادث الأمنية التي يمر بها عراقنا الحبيب، إلا أن أفواج الزوارالمحبة لآل البيت (ع) تتوافد على المزارات المقدسة في النجف وكربلاء، غير عائبة بتلك الموانع العارضة، وذلك لسببين أولهما حب الشيعة لأئمتهم الأطهار والتفاني بأرواحهم وأجسادهم في سبيلهم ونيل بركاتهم، وثانيهما لحرمانهم من تلك الزيارات على مدى سني نظام صدام المخلوع.

وقال ثامر الشيخلي رئيس مجلس رجال الأعمال العراقيين والذي يترأس أكبر مجموعة لرجال الأعمال العراقيين المتواجدين ضمن فعاليات الملتقى: أن العراق آمن بالرغم من بعض المواقع في العراق ومن بينها المزارات في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وغيرها، التي تشهد بعض الحوادث الأمنية إلا أنها عارضة وفي طور الانتهاء، بدليل أنه استقبل ما يقرب من 60 مليون زائر خلال النصف من شعبان، مولد الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف).

وأوضح بأن التوسع الذي تشهده المزارات المقدسة سريع نسبياً مقارنة ببقية المناطق العراقية، وكل ذلك من أجل تأمين وسائل الراحة والأمن اللازم للزوار ومحبي أهل البيت (ع) كما أكد الشيخلي (على أن العراق يتهيأ لاستقطاب كل أنواع الاستثمارات العربية).

وفي هذا السياق أشار رئيس مجلس الأعمال العراقيين (الى حاجة كل القطاعات المعيشية في العراق وليس الاقتصادية فقط للإعمار بأيدي وأموال إسلامية وعربية).

فهل من مجيب!! للحفاظ على المقدسات والمشرفين عليها وإعادة العراق الى الأمة الإسلامية والعربية سالماً غانماً معافى مما عاناه على أيدي النظام البعثي البائد من قتل وتشريد وإبادة في مقابر جماعية؟!

وهل لا تزال النخوة الإسلامية والعربية تسري في دمائنا؟!

أم تحولت الى (ماء آسن) وتخثرت في عروق باردة؟!

يا أمة الإسلام هبوا للدفاع عن أهل بيت الرسول العربي التهامي الأعظم (ص) وعن المقدسات المنتهكة من قبل الطواغيت الحاكمة، وأن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.