رجوع

ارشيف الأخبار

أعوان النظام المخلوع يتوعدون بقتل الشيعة وسفك دمائهم

 

  

تحتضن دولة الإمارات العربية الآن، المئات من عناصر نظام صدام المخلوع، بينهم العشرات من كبار المسؤولين وعناصر المخابرات التابعة لهم، وبينهم عدد من كبار التجار الذين كانوا وراء تهيئة المجال لاحتضان هذا الكم من العناصر في دولة الإمارات.

هذا ويعتبر وزير الإعلام السابق محمد سعيد الصحاف (أبو العلوج) وسفير النظام البائد في الأمم المتحدة محمد الدوري، وعدد من السفراء السابقين، ولفيف من عائلة المجيد (الكيمائي) من بين عناصر النظام البعثي البائد الذين يجدون في دولة الإمارات مرتعاً ليقيموا نشاطاً وعملاً سياسياً ومخابراتياً سرياً لهم، وأن الجلسات السرية التي تتم بين العناصر المذكورة تتناول بحث تطورات الوضع الداخلي وإمكانية إعادة بناء شبكاتهم في الخارج وتعزيز اتصالاتهم مع الداخل، كما تجري اتصالات حثيثة بين هؤلاء في دولة الإمارات الشقيقة وبقية فلول النظام المخلوع في عدد من العواصم العربية من جانب وبين هؤلاء وبقايا النظام البائد في داخل العراق من جانب آخر.

كما تشير الأنباء الى أن هؤلاء الأزلام تجري اتصالات مع ابنتي صدام رغد ورنا في الأردن، اللتين حصلتا على اللجوء السياسي هناك في 30 تموز الماضي، وأن هذه الاتصالات تتجاوز موضوع الاطمئنان عليهما، لتصل الى اعطائهما جرعات من الأمل على العودة الى العراق ثانيةً!!

والجدير بالذكر أن هناك اتصالات تجري بين عدد من هؤلاء ودبلوماسيين وعناصر المخابرات الغربية في دولة الإمارات، تناولت العتاب على التفريط بنظام صدام (الذي كان يساعد الغرب) لكونه الوحيد الذي كان قادراً على كبح جناح الشيعة وقتلهم وسفك دمائهم في العراق، وتأكيد عناصر النظام على أنها على استعداد للتعاون مع قوات التحالف والسيطرة على الشارع العراقي بقليل من الدعم والتأييد!!.

ولكن الغريب في الأمر أن هؤلاء المرتزقة بدأوا يشيعيون في لقاءاتهم مع بعض المواطنين المخدوعين من أبناء دولة الإمارات، بأن عودتههم الى العراق وشيكة وهي مسألة وقت ليس إلا!! وأن الغرب سيدرك أن لا حل لفرض النظام في العراق إلا بإعادة نظام صدام الى العراق ثانية، وليس بالضرورة أن يكون شخص صدام المخلوع نفسه ليكون الحاكم!!!