رجوع

ارشيف الأخبار

الزلزلة: صدام شوه المعاني الإنسانية ، والجعفري: التعويضات شأن دولي وصدام نفذ ثقافة البطش

 

  

عباس دشتي- الكويت

 في ندوة أقامها النائب د.يوسف الزلزلة بعنوان «العراق وثقافة الخصم البائدة» شارك فيها د.إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم الانتقالي ووائل عبداللطيف النصف وعبداللطيف الكاظمي.. شن د.الزلزلة أوسع هجوم على النظام الديكتاتوري العراقي السابق وجرائمه التي ارتكبت بحق الكويت والعراق.. والذي أجرم بحق الدين والبيئة والانسانية، داعيا الى ضرورة التوقف ملياً بعد سقوط النظام العراقي وتحرير العراق.. إلى استبدال ثقافة الظلم والقتل والاحتكار والسلب والعداء التي علمها النظام للأجيال المتعاقبة بثقافة جديدة تشيع حسن الجوار والسلوك الحسن.. واحترام مبادىء الأخلاق.. وذلك لايجاد العلاقة الثنائية بين الكويت والعراق كما كانت، مؤكدا ان الكويت والعراق وحدة واحدة ومكملان لبعضهما، فأمن واستقرار اقتصاد العراق يفيد الكويت والعراق.

من جانبه، قال د.إبراهيم الجعفري عضو الهيئة الرئاسية وعضو مجلس الحكم الانتقالي ان الحروب انتشرت في اوروبا بسبب الثقافات المضادة فيما بين الشعوب الاوروبية وحسب الموجات العنصرية وعليه فان الديكتاتورية تسبب موت الانسان عن طريق اطالة الحروب.

ومن هنا جاء الاسلام لتعميق معاني الانسانية والحد من هذه الحروب واستخدام الثقافة في الفكر وتوصيله الى الآخرين واعطاء المفهوم لتقويم الاعوجاج، وعليه كان يجب تفعيل العقل الى السلوك والالتزام بالتطبيق وهذا صفة المثقف المبدع الذي يولد افكارا ويستنبط ويبدع، ولم يستطع أغلب قادة العالم رسم المسارات وتخطيط الاختناقات أن تطفو الى سطح الواقع.

 

 هذا واشار د. الجعفري إلى ان هناك ثقافات اعتمدت على الاحتلال والعدوان والدم والبطش كالنظام المقبور، حيث حول صدام هذه الثقافة الى ضم الكويت وضم القوميات والمذاهب والديانات وقام صدام بايقاف الثقافة الاسلامية من اجل عزل الشعب العراقي وايجاد عنصر التمايز وجاء ذلك خلال 35 عاما من الاحتلال الداخلي واكتوى منه الشعب العراقي قبل الشعب الكويتي وان هذه الثقافة أدت الى ان العراق بلد الحضارات والتاريخ تغزو دولة ذات سيادة وحرية وهي الكويت.

وعلى هامش الندوة ورداً على بعض الاسئلة اكد د. الجعفري ان مسألة التعويضات دخلت الحيز الدولي وبقية القضايا الثنائية هو شأن الكويت والعراق وطعن بكل من يبيع العراق، كما ان الشعب العراقي يملك القيم والسلوك والافكار ويمكن صياغة العلاقة بين الشعبين، وان العراقيين لديهم الثوابت وابرزها احترام سيادة الدول وعدم المساس بسيادتهم بالتبادل.

ومن جهته قال محافظ البصرة عضو مجلس الحكم الانتقالي وائل عبد اللطيف ان صدام لا يحمل ثقافة بل يملك نظرية الاستبداد والارهاب والدم وانه يحمل صفات بن لادن، وان طال الامر بصدام وانتظر الشعبين لقتل العالم بالاسلحة الفتاكة ولكن ارادة الله شاءت ان يوقف هذا الظالم.