
|
الإيرانيون يروجون تجارة المخدرات في العراق على نطاق واسع |
|
كانت زيارات الإيرانيين قد توقفت منذ آذار الماضي قبل الحرب، ولكنها في نهاية أيلول الماضي أعادت إيران رسمياً فتح حدودها للزوار في محاولة للسيطرة على تدفق الزوار غير شرعي. ولكن عدد الإيرانيين الذين يعبرون الحدود خلسة كبيراً، بالرغم من الخطر المحدق بحياتهم، وذلك تهرباً من أن يدفعوا مبلغاً يتراوح من 120 الى 180 دولاراً كرسم عبور في بلد يعاني أساساً من مشاكل اقتصادية كبيرة. هذا وقد لقي أكثر من 200 من الزوار الإيرانين الذين دخلوا خلسة مصرعهم بسبب ألغام من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وبسبب شدة الحرارة خاصة. وقال عبد الحسن محمود إمام ضريح الإمام الحسين(ع): (هؤلاء القادمون خلسة هم مصدر المشاكل في (العراق)، إذ يتسرب بينهم عناصر من المخابرات الإيرانية يريدون زعزعة استقرار البلد) وأضاف (أن هذا الوضع سيء بالنسبة الى الزوار أنفسهم الذين يلطخ الدخلاء سمعتهم). ومن جهة ثانية أكد هاشم عبد الأمير مسؤول الأمن في ضريح الإمام الحسين (ع) (اكتشاف كمية كبيرة من المخدرات بحوزة إيرانيين دخلوا العراق بحجة زيارة العتبات المقدسة في العراق) أوضح هاشم (قبل الحرب كان يتم إيصال الزوار من إيران من خلال وكالات سفر متخصصة، ولدى وصولهم الى العراق تتم الإحاطة بهم من قبل أجهزة استعلامات صدام المقبور ولا يبقون أكثر من ثلاثة أيام في كربلاءالمقدسة) ولكن الآن بات العديد منهم يجتازون الحدود خلسة ويأتون في حافلات غير منتظمة، كما أن العديد منهم لا يتورعون عن إدخال المخدرات الى العتبات المقدسة للاتجار بها، وكنا قد اعتقلنا سبعة منهم إضافة الى الذين قبضت عليهم الشرطة العراقية). وأوضح علي حسين حداد عضو اللجنة المكلفة بحفظ النظام داخل الضريح في كربلاء المقدسة قال (إن كربلاء تستقبل يومياً 500 زائر يفدون إليها من مختلف المدن الإيرانية). والجدير بالذكر أن سكان كربلاء المقدسة لا يشاطرون كافة هؤلاء الزوار حماستهم وفرحتهم بالزيارة، ربما لأن البعض يأتي لغاية في نفس يعقوب! أو للاتجار بما حرم الله.
|