رجوع

ارشيف الأخبار

في موجة الإصلاحات في مصر من الملتحفين:الموالون لأهل البيت (ع) يتصدون لأهم المراكز الثقافية

 

  

قبل أربعة أشهر دعا المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (ع) الدكتور علي جمعة للمشاركة في أحد مؤتمرات نهج آل البيت (ع) في سوريا، نظراً للثوابت الصحيحة التي يعتنقها الدكتور جمعة الذي جاء من خارج الأزهر، وتخرج من كلية التجارة ثم أكمل تعليمه في الدراسات الإسلامية، ويعتبر واحداً ممن يعرفون حقيقة نهج آل البيت (ع)، ويمثل الإسلام المستنير كما يمتلك القدرة على حل مشكلات المجتمع خاصة ما يتعلق منها بالأحوال الشخصية التي تكتظ محاكم مصر بآلاف القضايا منها، والتي لا يوجد لها حلاً إلا في نهج أهل البيت (ع).

هذا وقد تم تعيين الدكتور علي جمعة مفتي مصر الجديد، تزامناً مع تصعيد الدكتور أحمد الطيب (الذي ينتمي الى السادة الأشراف، ونشأ في أسرة تتعلق قلوبها بمحبة أهل البيت (ع) في الصعيد) لاستلام رئاسة جامعة الأزهر بدلاً من أحمد عمر هاشم (ممثل الوهابية بالتعاون مع مركز صالح كامل بالأزهر!!) ولقد أثارت عملية الإطاحة هذه ردود فعل متباينة، حيث ذكرت بعض الصحف أن ذلك جاء انتصاراً لما أسمته بجبهة الصعايدة في الأزهر والتي يتزعمها فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي في مواجهة تحالف ما أطلق عليه (الوجه البحري) بقيادة أحمد عمر هاشم نائب رئيس نقابة الأشراف المغتصبة.

والجدير بالذكر أن الصراع غير المعلن بين فضيلة الدكتور طنطاوي وهاشم جاء بعد تكشف العديد من الحقائق بعد /11/ ايلول، وتقرير الأمم المتحدة الذي دعا الى الاقتداء بفكر الإمام علي (ع) إضافة الى الموقف الأميركي من الأزهر في الأشهر الماضية رداً على على بعض المواقف التي قدمت الأزهر كرافد فكري للمتلحفين بالإسلام، وتمشياً مع توجهات القيادة السياسية في مصر لمعالجة الآثار السلبية لدعوى المتلحفين بالإسلام طيلة السنوات الماضية، والتي كرست مفاهيم خاطئة وقامت بأعمال لا إنسانية لا علاقة لها بالإسلام، والإسلام السمح منها براء!!

جاءت هذه التعديلات حرصاً على المؤسسات السيادية في الأزهر الشريفة والقيادة السياسية في مصر.