
|
بقرب حلول شهر رمضان المبارك يأمل العراقيون أن يستعيد الشهر الفضيل عافيته بعد خلع النظام البائد |
|
ينتظر العراقيون هذه الأيام حلول رمضان المبارك، حيث ينهمك كل منهم بشراء السلع التي يحتاجونها خلال هذا الشهر الفضيل، وهي السنة الأولى التي تمتاز بالحرية الدينية بعد رحيل (الكابوس) صدام المخلوع الذي كان جائماً على صدور المؤمنين الموالين لأهل البيت (ع) كما أنها السنة الأولى التي تتحدث عن حرية الرأي والمعتقد، فلا رقابة على المساجد وعلى المصلين، وستعبر أئمة المساجد ودور العبادة ما يرضي الله وعباده دون استبداد وتقييد من قبل سلطات النظام البائد. ومن المتوقع أن يزور العراق أكثر من مليون شخص العتبات المقدسة في هذا الشهر الفضيل وسيعبر المسلمون كافة عن وحدتهم وردم الهوة بين أبناء الطائفة الشيعية والسنية التي كانت محظورة في عهد صدام المقبور. هذا ويقبل السكان على شراء السلع المحظورة في العهد البائد وخصوصاً الهوائيات لالتقاط محطات التلفزة العربية. والجدير بالذكر أن تشارلز هتلي المتحدث باسم القوات الأجنبية صرح بأن قواته ستحترم كل تقاليد الصيام وطقوسه وقدسية هذا الشهر عند المسلمين. وأخيراً يستعيد شهر رمضان عافيته بعد خلع النظام الجائر، وستعود العوائل لتبادل الزيارات وتناول الأحاديث الممتعة بلا حرج أو قيود على الكلام ودون تمجيد للطاغوت صدام الذي كان يجبر الجميع على التجميد باسمه ونظامه وكذلك الاستجداء لمساعدة الفقراء (أصحاب القصور)!! وكلنا أمل أن يكون هذا الشهر الفضيل بداية لحملة إيمانية حقيقية تجسد روح التسامح والعدل والحرية الملتزمة.
|