رجوع

ارشيف الأخبار

المرجع الامام السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله العالي) يدعو الى لزوم التقوى والورع ومخافة الله في السر والعلن

 

  

 

  بمناسبة حلول شهر الخير والبركة  رمضان الكريم  التقى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الامام السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) المئات من المبلغين (دام عزهم) في مدينة قم المقدسة وذلك في يوم الخميس الواقع في السادس والعشرين من شهر شعبان لسنة 1424هـ.

 

ودعى سماحة السيد المرجع الأخوة المبلغين إلى لزوم التقوى والورع ومخافة الله في السر والعلن ومحاسبة النفس ومراقبتها، واستغلال هذا الشهر الفضيل لصقل النفس وتهذيبها وتطهيرها وترويضها على البر والتقوى والعمل الصالح استنارة بالحديث العلوي الشريف:

 

(إنما هي نفسي أروضها بالتقوى) كما حثهم على الدفاع عن الإسلام ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) بالحكمة والموعظة الحسنة والالتفات إلى الأدلة العقلية والنقلية المناسبة ووضعها في المكان المناسب وفي الوقت المناسب.

وأشار سماحته (دام ظله) إلى إن كل إنسان يميل بفطرته إلى أن يكون صالحاً نظيفاً معافى، وأن صريح كلام الله تعالى يلفت إلى أن الله خلق الإنسان ليرحمه، فإذا عمل الإنسان بصورة حسنة وبإخلاص فإن الله برحمته سيعينه ويرشده ويسدده إلى الطريق الصحيح.

وأضاف سماحة السيد المرجع (دام ظله):

إن الإنسان مهما كان تقياً فإنه يحتاج إلى تزكية نفسه، وإذا لم يتمكن من ذلك في هذا الشهر الكريم يكون قد خسر خسراناً كبيراً، ويحرم من الرحمة والمغفرة الإلهية.

وقال سماحته: إن لكل إنسان هدف، إما أن يصل إليه أو إنه يقترب منه، فإذا ما جدَّ الإنسان في تحقيق هدفه فإن الله تعالى سيعينه على ذلك رحمة منه وفضلاً أنه المنان ذو الفضل العظيم.

وعن فضائل الشهر الكريم تحدث سماحة المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) للأخوة المبلغين قائلاً: إن الأدعية والأعمال التي وردت في شهر رمضان هي مقدمة لتزكية النفس وتطهيرها، وأنه من المناسب جداً أن يخصص الإنسان هذا الشهر المبارك لمحاسبة نفسه وتقويمها ويتفحص من خلال ذلك أعماله اليومية والتفصيلية. فإذا ما فعل ذلك وبأمانة وتفان وإخلاص فإنه سيزهد في هذه الدنيا، ويزهد في ملذاتها، فلا يتعلق بزخرفها وبهرجها ولا ينخدع بمكرها وخدعها، ويكون كالجبل لا تهزه ريح ولا يضعف أمام، إغواء أو إغراء.

وأضاف سماحته (دام ظله): إن اللذات المعنوية لها من القوة التي لا تقاس مع أي شيء آخر لأن المعنويات واقع أما الماديات فهي وهم وخيال.

وحث سماحة السيد المرجع الديني في جانب آخر من حديثه مع الأخوة المبلغين الذي يستعدون لأداء رسالتهم المباركة في شهر رمضان المبارك في أنحاء مختلفة من العالم الجميع للدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف بالصورة الناصعة التي تعكس صورة الإسلام الحقيقية مذكراً إياهم بكلمة الإمام الصادق (عليه السلام) الشهيرة (كونوا زيناً لنا) ومحذراً الحضور الكرام من أن يرتكبوا عملاً ما قد يخجلوا منه فيكون في موقع خجل لأهل العلم والمسلمين.

وقال سماحته: ينبغي علينا أن ندعو الناس بأعمالنا وتصرفاتنا، فهناك العديد من الروايات الطاهرة التي تؤكد على ذلك والتي تدعونا إلى ملازمة الفعل بالقول والإخلاص فيهما، وان الدعوة بالعمل والسلوك والتصرف أبلغ وقعاً وأشد أثراً وتأثيراً من الدعوة باللسان.

كما أشار سماحة السيد المرجع الديني إلى بعض صفات المؤمن قائلاً:

إن الإنسان المؤمن لا يخطأ خطاً كبيراً، فمثلاً إن الشخص المؤمن لا ينتحر، فعلى طول التاريخ لا نجد، بين صف المؤمنين هناك من ينتحر، لكنه في مجتمعات الآخرين نجد إن الانتحار حاضراً في فقيرهم وغنيهم وحاكمهم ومحكوميهم وقويهم وضعيفهم.

وفي ختام حديثه قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي مع الأخوة المبلغين: كل واحد منا نحن أهل العلم عندنا مسؤولية ووظيفة تقويم سلوك المجتمع وتعميق الحضور الديني عند الناس وهذه مسؤولية كبيرة على عاتقنا يجب أن نؤديها بأحسن شكل وأجمل صورة وإن أعظم فرصة لإنجاز ذلك هو هذا الشهر الكريم.

وفيما يلي صوراً لمراسم استقبال السيد المرجع للمبلغين :

 

سماحة المرجع اثناء لقائه بالمبلغين

2- جانب من الحضور

1- جانب من الحضور

4- جانب من الحضور

3- جانب من الحضور

6- جانب من الحضور

5- جانب من الحضور

8- جانب من الحضور

7- جانب من الحضور

10- جانب من الحضور

9- جانب من الحضور