
|
الولايات المتحدة تسعى لإعادة الجيش العراقي للتعجيل بنقل السلطة |
|
شدد بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي الذي يزور العراق للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، على الإسراع بإنشاء جيش عراقي جديد وقوة شرطة وحرس حدود ووحدات للدفاع المدني. وتساءل أيضاً عن السبب في جعل وحدات الدفاع المدني العراقية تضم 22 ألف فرد بدلاً من 100 ألف. ويقول بعض الضباط والخبراء أن إدارة الرئيس جورج بوش التي حلت الجيش العراقي بعد الحرب قد يتعين عليها الاستعانة بأفراد هذا الجيش إذا كان أمامها فرصة حقيقية لتحويل مسؤولية الأمن من السيطرة الأميركية الى السيطرة العراقية في المستقبل القريب. قال ضابط أميركي كبير ان المسؤولين الأميركيين ما زالوا في المراحل الأولى لإعادة النظر في القرار الذي اتخذ في مايو (أيار) الماضي بحل الجيش العراقي. يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت سلطات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بالاستعانة من جديد بأفراد الجيش العراقي السابقين مع سعيها للتعجيل بنقل العراق من السيطرة الأميركية الى العراقيين. هنا أضاف الضابط الأميركي أنه سيتم استباد ضباط الجيش العراقي ابتداء من رتبة عقيد فما فوق ومنتسبي الحرس الجمهوري، لأنهم مرتبطون بشكل أكبر مما ينبغي بالآلة العسكرية التي استخدمها صدام المخلوع لقمع الشعب. ولكنه أشار إلى أنه قد يتم استدعاء كتيبة من سلاح المهندسين سابقاً بالجيش العراقي ووحدات معاونة أخرى بعد استبعاد الموالين لصدام والمتشددين المناهضين للأميركيين واجتياز نوع من إعادة التدريب. واعترف ان هذه ستكون عملية شائكة ما دام أفراد الجيش مشتتين بعد سقوط حكم صدام، ولكنه أعرب عن ثقته بأن الضباط العراقيين من الرتب المتوسطة سيعرفون كيف يتصلون بوحداتهم.
|