رجوع

ارشيف الأخبار

الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

  

 

كان النظام البائد قد أصدر قراراً مجحفاً برقم 117 في 25/8/1994 بحق الجنود الذين تغيبوا عن الدوام في الجيش وكلهم من الشيعة ، حيث مثل بهم بوحشية، فمنهم من قطع لسانه او إذنه ومنهم من وشمت جبهته، وبحق عوائل هؤلاء المعذبين بترحيلهم الى خارج المدن وحجب الحصة التموينية عنهم ومنعهم من العمل في الدوائر الرسمية او مراجعتها.

وأواخر الأسبوع الماضي أعلن في بغداد عن تشكيل رابطة لهؤلاء المظلومين إثر مهرجان خاص بمضطهدين النظام البائد باسم (الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق).

وفي بداية المهرجان أعرب يحيى العتابي سكرتير الهيئة الإدارية للجمعية عن الأسف لعدم حضور أي من الوزراء المدعوين للمهرجان، إلا أنه اعتبر وجود نخبة من الأساتذة والمثقفين والشخصيات المعروفة والمتضررين هو الأساس لتسليط الضوء على واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الإنساني ضد الفتية والشباب قائلاً: (إنها كارثة في مجال انتهاك حق الخلقة الآدمية) وناشد جميع الوزارات والجهات الرسمية والحكومية والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية ضرورة إنصافهم وتعويضهم أدبياً ومادياً، والتعاون مع هؤلاء المظلومين في توفير فرص عمل مناسبة لهم وإغلاق صفحة أحزانهم.