رجوع

ارشيف الأخبار

الشعب العراقي يراق دمه في شهر الله

 

  

 

استبقت(مدافع الارهاب) مدافع الافطار في اول ايام رمضان في بغداد واستيقظ العراقيون، على بداية دامية للشهر الفضيل، حيث وقعت خمس عمليات تفجير في بغداد استهدفت مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر واربعة مراكز للشرطة العراقية، اسفرت عن 34 قتيلا واكثر من 250 جريح في حصيلة اولية.

ففي الانفجار الاعنف والاشد دموية الذي وقع على قرب من مقر الصليب الاحمر، قتل 11 عراقيين واصيب 22 اخرون، حسب مستشفى ابن النفيس, وقال مسؤولو مستشفى ان 15 قتيلا سقطوا في هجومين على مركزين للشرطة، في حين قال عسكري أميركي ان ثمانية قتلوا في هجوم على مركز اخر للشرطة.

وقال الجنرال مارك هيرتلينغ: «اتجهت سيارة مفخخة تحمل شعار الصليب والهلال الاحمرين الى المبنى غير انها رصدت من قبل الشرطة وعناصر مديرية حماية المؤسسات الحيوية فقام السائق عندها بتفجيرها», واعلن ان جميع القتلى هم من العراقيين.

ولم تتم حماية مقر الصليب الاحمر باسوار من الاسمنت المسلح كما فعل «التحالف» حول المباني المهمة في العاصمة اثر الاعتداء على مقر الامم المتحدة والسفارة الاردنية, غير انه تم وضع بعض كتل الاسمنت المسلح لتعطيل حركة السير امامه.

وتطاير زجاج النوافذ في المنازل في محيط 500 متر من موقع الانفجار, وتناثرت على الرصيف قطع من المعادن تابعة للسيارة المفخخة واختلطت باشلاء الانتحاري.

وتتعدد الروايات والاراء , البعض يتهم انصار صدام حسين واخرون انصار اسامة بن لادن, غير ان الجنرال هيرتلينغ اكتفى بالقول ان القوات الاميركية «لديها بعض المؤشرات» في شأن المسؤولين عن الاعتداء وانه يجري التحقيق في الامر.

وتلقى مركز شرطة الخضراء، احد المراكز الاربعة التي هوجمت الاسبوع الماضي، بيانا يتضمن تهديدات بالقتل ضد عناصره.