
|
إيران: سلمنا الأمم المتحدة لائحة بأسماء 225 من أعضاء القاعدة، وتستبعد تسليم الولايات المتحدة |
|
على مدى سنوات (قبل الحرب) عارضت إيران جارة أفغانستان نظام حكم طالبان السابق الذي تعلم على أيدي النظام الوهابي ومدارسه في الباكستان، والذي آوى أسامة بن لادن السعودي الذي مول بأموال سعودية وعتاد وأسلحة أميركية لتنظيم القاعدة ومن ثم تزعمها واستأثر بالعداء لكل من السعودية والولايات المتحدة. وبعد الحادي عشر من أيلول 2001 على الولايات المتحدة، اتهم ابن لادن بشن الهجمات مما دعا الولايات المتحدة لإقامة الحرب على أفغانستان وإزالة حكومة طالبان وملاحقة ابن لادن باسم مكافحة الإرهاب. هذا ويقول مسؤولون أميركيون إن حفنةمن كبار نشطاء تنظيم القاعدة فروا الى إيران بعد الحرب الأميركية على أفغانستان، وقد يكون لهم علاقة بوحدة عسكرية ذات صلة بالمتشددين الدينيين الإيرانيين... ولكن الحكومة الإيرانية ذكرت في تقريرها: إن جمهورية إيران الإسلامية لم تقر اي نوع من النشاط لطالبان او لأسامة بن لادن او القاعدة في أراضيها منذ الأيام الأولى لسيطرتهم على أفغانستان بسبب طبيعتهم التخربية الرجعية المتعصبة، وعلاوة على ذلك أصدرت جمهورية إيران الإسلامية التحذيرات الملائمة للمجتمع الدولي فيما يتعلق بالخطر الذي يمثلونه على السلام والأمن الإقليمي والدولي ومع ان هذا التقرير واضح وصريح الا ان أحداً لم يكترث.. الا عندما وقعت الواقعة. وامتداد عمل إرهابي القاعدة الى العراق الجريح أكبر دليل على أنهم يريدون النيل من الولايات المتحدة وزعزعة الاستقرار والأمن في العراق، وليس غريباً ان تمتد أعمالهم الإجرامية الى إيران للمطالبة بالمسجونين لديها. والجدير بالذكر ان الولايات المتحدة عن طريق وزير خارجيتها كولن باول تطالب إيران بتسليم أعضاء القاعدة المحتجزين لديها... وإيران من جهتها تؤكد أننا حذرنا العالم من القاعدة وطالبان قبل اي بلد آخر.. وقد سلمنا الأمم المتحدة أخيراً لائحة بأسماء (225) من أعضاء القاعدة، مستبعدة تسليم الولايات المتحدة اي من أعضاء تنظيم القاعدة وقالت: سيحاكمون أمام المحاكم الإيرانية.
|