رجوع

ارشيف الأخبار

الارهابيون يحاولون عرقلة الاعمارفي بلد المقدسات

 

  

وعدت الدول المانحة في مؤتمر مدريد بالمشاركة في إعادة إعمار العراق بما قدره (33) مليار دولار حتى سنة (2007) وأشادت الولايات المتحدة والسلطة العراقية الجديدة الموالين لها بنتائج هذا المؤتمر باعتباره يمثل نجاحاً وذلك بالرغم من أن العراق يحتاج الى 56 مليار دولار للسنوات الأربع القادمة كما يقول البنك الدولي والأمم المتحدة.

وبعد يومين من انتهاء المؤتمر أطلقت 29 قذيفة على فندق الرشيد الأكثر حماية في بغداد، والذي يقطنه الرجل الثاني في وزارة الدفاع الأميركية بول ودلفوتيز.

وصباح الأول من شهر رمضان المبارك زرعت خمسة تفجيرات انتحارية،الرعب في العاصمة العراقي مخلفة وراءها 43 قتيلاً بينهم جندي أميركي، ومن أهداف الاعتداءات مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تقوم بدور إنساني كبير في العراق.

وقال وزير التجارة العراقي علي علاوي (إن هذه الاعتداءات تريد تخريب الأجواء الأمنية حتى تضر بالاستثمار في هذا البلد) ومن المؤكد (أن هناك ربطاً بين مخابرات صدام حسين وعناصر من خارج العراق).

وقال مسؤول في التحالف الذي طلب عدم الكشف عن هويته (يسعى الإرهابيون الى زرع الخوف والفوضى بين الناس وأن الرسالة التي يريدون إيصالها للمنظمات الدولية هي ان لا تأتوا الى هنا لإعادة إعمار العراق، وسيكون ذلك أيضاً أثر سلبي على الاستثمار، ولكن التحالف سيبذل جهده لتأمين تواصل إعادة الإعمار.

بينما قال رئيس غرفة التجارة العراقي محمد القزاز (من الصعب ان يأتي الأجنبي الى العراق إذ لا يؤمن على حياته) وأضاف (طلب ابني الذي يعيش في لندن ان يرجع الى العراق فقلت له لا) مؤكداً أنه تلقى تهديدات بالقتل وأردف قائلاً: (أنا وكيل لـ6 شركات، واتصلت الشركات الأجنبية، لكني قلت لهم لا تأتوا نحن نمر بدوامة الآن) واعتبر الفوضى الأمنية لن يمكن ان تكون صنع منظمة واحدة (القاعدة وزعيمها الدموي بن لادن).

وعلى نفس السياق قال الأمين العام لاتحاد الصناعات العراقي محمد الخياط (كل يوم يمضي يحصل فيه تقدم إيجابي، وكل تقدم هو أعظم بكثير مما تؤدي إليه هذه العمليات من الرجوع الى الوراء) وأضاف (الاستثمار الداخلي لن يتأثر، صحيح ان هناك ضحايا عراقيين لكن هذا الايثني عزيمة الصناعيين في التقدم والنشاط لأن هذه العمليات صغيرة أمام حجم العراق).