رجوع

ارشيف الأخبار

استنكار دولي لما يحدث في العراق من ارهاب ، واللجنة الدولية للصليب الأحمر تفكر بإجلاء موظفيها

 

  

في حين أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لم تتخذ بعد قراراً بإجلاء موظفيها الأجانب عن بغداد، دعا وزير الخارجية الأميركية كولن باول اللجنة الدولية والوكالات الأخرى الى البقاء، معتبراً ان عملها ضروري ورحيلها سيشكل انتصاراً لمن أسماهم بـ(الإرهابيين).

ومن جهته قال بول بريمر (سوف نواجه أياماً صعبة، ولكن جهودنا الإجمالية تسير في الاتجاه الصحيح، والأيام الجيدة أكثر من الأيام السيئة).

هذا ووصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الاعتداء على مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنه (جريمة ضد الإنسانية وأن اي عمل إرهابي ومن أي مكان أتى ومهما كان تبريره هو حقير ولا يمكن الدفاع عنه).

وفي لندن نددت منظمة ا لعفو الدولية بـ(اقسى العبارات بالعملية الانتحارية) التي استهدفت مقر اللجنة الدولية كما ندد وزير الخارجية الإيطالي باسم الاتحاد الأوروبي، فيما وصف وزير الخارجية البلجيكي ميشال الاعتداء بـ(الدنيء).

وفي لشبونة: نددت وزيرة الخارجية البرتغالية تيريزاغوفيا بموجة الاعتداءات التي ضربت بغداد وجددت التأكيد على أهمية فرص الأمن في العراق، فيما أعربت موسكو عن (قلقها العميق) بسبب عدم إحلال الاستقرار في العراق بعد.

بينما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنها تفكر في سحب فريق المعونات التقنية المؤلف من خبراء يساعدون في بناء شبكة مياه الشرب في بغداد بالنظر الى تصاعد حدة العنف في العراق.

والجدير بالذكر ان الناطق الرسمي في برلين قال ان الحكومة تندد بكل شدة بالعمليات الانتحارية في بغداد خاصة الموجهة الى مقر الصليب الأحمر، وترعانها موجهة ضد مصالح الشعب العراقي.

ومن جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء ان الضابط الأميركي الذي قتل في الهجوم الذي استهدف فندق الرشيد في بغداد (هو الكولونيل تشارلز بورينغ (40 عاماً) ويعمل في قيادة المنطقة الأميركية) حيث كان يقم مساعد وزير الخارجية الأميركي بول دولفوتيز، كما أعلن البيان ان جندياً أميركياً قتل وجرح ستة آخرون في أحد الاعتداءات الخمسة التي وقعت الاثنين الأول من رمضان في بغداد أمام مقر الشرطة.