
|
في حوار مع الرادود الملا علي الكربلائي: كل من يذوب في حب الحسين ويذوب في خدمة الحسينيين مخلصاً للحسين |
|
خاص اباء حيدر السلامي _كربلاء المقدسة عدسة: محمد رزاقي
بينما كان الملا علي الكربلائي يسعى مجداً لطلب الموافقة على تنفيذ مشروع السور الزجاجي لما بين الحرمين كي يحفظ المنطقة الطاهرة من دنس المغرضين وعبث الجاهلين.. والفرح يشع من وجهه لما سمعه من إنشاء مطار دولي في معشوقته (كربلاء المقدسة) التقاه الأستاذ حيدر السلامي وأجرى معه حواراً مطولاً نقتطف الأجوبة التالية: حول تقديمه ومولده ودراسته قال الملا علي: اسمي علي باشا الكربلائي من مواليد 1962 في أقدس بقعة هي كربلاء الحسين (ع) وفي منطقة قريبة من مقام كف العباس (ع) حيث مدرستي حفاظ القرآن التس أسسها الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) وكان مديرها سماحة الشيخ ضياء الزبيدي.. فقداسة مكان المولد ومكان الدراسة إضافة للتربية في بناء الشخصية تهتم في بناء شخصية الرادود وباعتقادي أن خدمة الحسين (ع) تنتخبهم الزهراء (عليها السلام) من عالم الذر. وحول أثر الدعاء والانفعال والإخلاص أجاب: الدعاء حسب رواياتنا (سلاح المؤمن ومن طريق الأدعية يتقرب الإنسان الى الله سبحانه وتعالى وبما أنه أحد طرق تقرب أئمة أهل البيت الى الله سبحانه وتعالى بدليل ان الأدعية المروية في كتبنا هي كلها عن أئمة أهل البيت (ع) وفي نفس الوقت علموا شيعهم هذا المنهج الذي له روحانية والشعور باللطف الرباني) كما (أن الدعاء يمنح الرادود شيئاً من التعبيية والتجسيد القوي للكلمة والموقف.. فقارئ القرآن الناجح هو من يستطيع ان يجسد مثلاً آيات العذاب بشكل يوصل صورة العذاب الى المستمع بأقصر الطرق ويجسد آياتالرحمة بشكل يضع الرحمة بين يدي المستمع وكذلك آيات العدة.. فلذلك ركزت على الدعاء، والرادود هو ممثل مبدع في مسرح سسيار اذ ينفعل مع الحدث والمصيبة فالذي ينفعل بمصيبة الحسين أكثر يقولون عليه حسيني ومع فاطمة الزهراء (ع) يقول فاطمي ومع الإمام علي (ع) يقولون علوي وهكذا ونجاح الرادود هو الإخلاص والإخلاص مفهوم عريض واسع جداً وإذا أردنا أن نعطي لهذا المفهوم مصداقاً ولو صغيراً جداً يعني ان نسمع علماؤنا في هذا المفهوم (قبل مدة أحد العلماء رأى الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي في عالم الرؤيا فيقول سألته وأنا أدري أنه مرتحل من عالم الدنيا الى عالم البقاء والآخرة: سيدنا ومولانا في عالمكم ما الذي ينفع من العمل فيجيبه سماحة السيد قائلاً: الحسين التمسك الحسين والخدمة للحسين والإخلاص للحسين) ونحن فلنقتبس كلمة الإخلاص وهي محل الشاهد فكل من يذوب في حب الحسين ويذوب في خدمة الحسينيين مخلصاً للحسين.. وحول قراءة الأدعية في الاستديو قال: أعطني الروحانية التي يحسها الرادود على المنبر وهو متفاعل ويصرخ يا زهراء ويبكي ويلطم خده.. ترى هل في الاستديو تحدث مثل هذه الحالة، ثم إن القضية أصبحت تجارية والدليل (حقوق الطبع محفوظة) وأيضاً تدخل الآلات الموسيقية في بداية الشريط ونهايته ويقولون أن ما تسمعون مجرد مؤثرات كورالية؟ وأعتقد أن ما أوصلت الى هذه الحالة الهجرة والتسفير وابتعادنا عن عاداتنا وبإذن الله ستعود ويجتمع الشمل من جديد وتعود عاداتنا الى أفضل ما كانت عليه.
|