رجوع

ارشيف الأخبار

آية الله المدرسي: علي كضوء الشمس، وذكره لا زال فينا بعد أكثر من 1380 عام

 

يوم الخميس 13/11/2003م ألقى سماحة آية الله عباس المدرسي كلمة في حسينية الشهابي بالمحرق، وذلك بمناسبة ذكرى استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) وإحياء ليلة القدر نقتطف بعضاً مما جاء فيها: الكام عن علي (ع) صعب سهل فهو كالبحر،من أي النواحي أتيته وفي نفس الوقت هل يمكن ان نعرف البحر في إناء صغير؟ وهل يمكن ان نجمع ضوء الشمس في زجاجة؟ فعلي (ع) كضوء الشمس وكل فرد منا يجب عليه ان يفتح نافذة له كي يدخل ضوء على قلبه، ثم ذكر صعوبة الكلام عن شخصية عظيمة كعلي (عليه السلام)، وتساءل عن مدى معرفتنا لعلي (ع)؟ وكم نحن قريبون منه؟ وهل حقاً نقتدي يومياً بعلي (ع)؟.

ثم عرج سماحته على إيمان علي وعظمة ذلك الإيمان وقال ففي هذه الليلة العظيمة لنتخذ قرار اتباع خطى علي وحذوه، وقرار حب علي لأن مصير من يتخلى عن علي النار الحامية.

وبعد كلمة سماحته تم إحياء ليلة القدر في حسينية الشهابي بالمحرق.

ويوم الجمعة 14/11/2003 أم سماحته المصلين بمسجد بن خميس في العاصمة المنامة بحضور جمع من العلماء الأفاضل وجمهور غفير من المؤمنين.

هذا وألقى سماحته خطبة الجمعة وتحدث فيها عن عظمة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكيف أن ذكره لا زال فينا بعد أكثر من 1380 عام وهو معين لا ينضب للمؤمنين ان يشربوا منه في كل عصر وزمان، كما هو الميزان لأن حبه هو حب الله وحب لرسوله (صلى الله عليه وآله) لذلك يجب ان نزداد حباً له وأن نقوي علاقتنا بأمير المؤمنين المجاهد العظيم ونستقى من بطولاته ومواقفه المشرفة. وأن نستعد لكل الملمات والخطوب كما كان أمامنا مستعداً لها.