
|
بداية عهد عراقي جديد للبناء والزراعة والبيئة |
|
تكللت المفاوضات التي أجرتها وزارة الإعمار والإسكان العراقية مع الشركات المتعاقدة لبناء 2520 وحدة سكنية في خمسة مجمعات في بغداد وعدد من المحافظات بالنجاح، وبكلفة مقدارها 40 مليون يورو لجميع هذه الوحدات، أي ما يعادل بين 25 - 30 ألف دولار للشقة السكنية الواحدة. وأكد مصدر مسؤول في دائرة الإسكان أن هذه المجمعات الخمسة التي ستتم المباشرة بها تشمل 50 عمارة لكل مجمع سكني تتوزع بين محافظات بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف المدينتان اللتان حرمتا من أي عمران على عهد النظام البائد وميسان والأنبار، وإن المجمعات قد صممت وفق المواصفات العالمية وتضم الخدمات التعليمية والترفيهية والبيئية والأسواق والمرافق المهمة الأخرى. وتأتي إقامة هذه المجمعات وتنفيذها ضمن المرحلة الأولى لخطة وزارة الإعمار والإسكان في بناء 3 ملايين وحدة سكنية لحل أزمة السكن التي تفاقمت في السنين الأخيرة من دون إيجاد حل لها مما أدى الى ارتفاع إيجار العقارات والأراضي وتشييد الدور السكنية. وعلى صعيد آخر كشفت دراسة أعدتها وزارة الزراعة العراقية إن الحروب التي خاضها النظام البائد أسفرت عن إبادة نحو نصف ثروة نخيل في العراق، وأوضح مصدر مسؤول في الوزارة (إن الهيئة المكلفة ستعمل على تحسين إنتاج التمور والتوسع بزراعة النخيل خصوصاً في المناطق الجنوبية التي تعتمد على المياه الجوفية بشكل أساسي، وكذلك إعادة إعمار البساتين المتضررة في الفترة السابقة، وتوفير فسائل النخيل بتشجيع الطرق التقليدية من خلال إنشاء بساتين أمهات للنخيل وكذلك بشاتل للفسائل ذوي الأصناف الجيدة، فضلاً عن إنتاج الفسائل بتقنيات حديثة مثل زراعة الأنسجة، وإن من مهمات الهيئة التنسيق مع الدوائر المعنية لمكافحة الآفات الزراعية التي تصيب النخيل والتمور، وكذلك إعداد البرامج الإنشائية والتوجيهية بالتعاون مع الهيئة العامة للإرشاد والتعاون الزراعي). ومن جهة أخرى صرح مسؤول في وزارة البيئة العراقية (إن المسح الإشعاعي الميداني الذي استمر خمسة أشهر أثبت عدم وجود تلوث في أي من المناطق التي كان يعتقد بوجود تلوث فيها) وأضاف إن (المتابعة الميدانية الدورية مستمرة الآن ضمن خطة العمل للوقوف على الواقع الإشعاعي في موقع التوثية في منطقة الجسر في حي الرياض، وبشكل مستمر) وأكد (إنه في حال اكتشاف مثل هذا الأمر يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة بشأن المواد الملوثة بغية إزالتها والتخلص من آثارها السلبية في الإنسان والبيئة).
|