
|
كوفي أنان: إذا تحسن الموقف سنكون مستعدين للعودة |
|
بعد انفجار 19 آب/أغسطس الذي أدى الى مقتل 22 موظف من الأمم المتحدة ومن بينهم الممثل الخاص لكوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو فيرا دي ميلو سحب كوفي أنان موظفي الأمم المتحدة الأجانب من بغداد. وتحت ضغط من الولايات المتحدة ومن العراقيين أنفسهم وآخرين لإرسال موظفين دوليين الى بغداد قال مسؤولو الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي ان أنان يبحث عن ممثل ذي منزلة رفيعة. وقال أنان للصحافيين لدى عودته الى نيويورك عقب جولة في أمريكا اللاتينية (نحن نمعن النظر في عملياتنا وما يمكننا القيام به خارج العراق وأي نوع من العمليات يمكننا القيام بها عبر الحدود والظروف التي تسمح لنا وكيف نعمل داخل العراق) وأضاف (إذا تحسن الموقف سنكون مستعدين للعودة، لكن لسنا بحاجة لأن نكون في العراق مائة بالمائة لنبذل ما بوسعنا او نقدم مساعدة، ولذلك نحن ننتظر الى ما نستطيع القيام به من الخارج وعبر الحدود وفي نهاية المطاف ما نستطيع القيام به في الداخل) وأردف قائلاً: (أعتقد أننا أشرنا دائماً إلى أننا مستعدون لأن نلعب دورنا ولكن بالطبع فإنه يتعين أن يكون الوضع الأمني مواتياً) وأشار أنان (إلى ان الطالباني أبلغه أن مجلس الحكم سيحتاج مساعدة الأمم المتحدة ومشورتها في تطبيق القرارات الجديدة التي اتخذت). هذا وترددت الفداءات المطالبة بعودة الأمم المتحدة الى العراق في الأيام القليلة الماضية من وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي توقع دوراً مهماً للأمم المتحدة ومن الرئيس الإيطالي كارلو ازيليو شيامبي ومن وزير الخارجية الألمانية يوشكا فيشر ومن وزير الخارجية الفرنسي دومنيك دوفليبان. والجدير بالذكر ان مجلس الحكم العراقي الذي طلب منه ان يقدم خططه الجديدة لمجلس الأمن بحلول 15 كانون الأول/ديسمبر، من المتوقع أن يصل تقرير مجلس الحكم خلال الأسبوع الحالي أو الذي يليه، وأن أعضاء المجلس قد يتبنون قراراً بإجازة هذه الخطة.
|