رجوع

ارشيف الأخبار

المرجع السيد الحكيم متحدثاً لشيوخ عشائر النجف: مسؤوليتكم المحافظة على مدينتكم لأنّ رجال الدين لا يحمون النجف بالدبابات أو بالأسلحة

 

استقبل المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وفداً من شيوخ العشائر النجفية الذين أعلنوا ولاءهم المطلق للوقوف خلف راية المرجعية الحقّة والذود عنها وعن مدينتهم المقدسة بكل ما يملكون.

 ومن جانبه فقد أبدى سماحة السيد الحكيم شكره لهذه المشاعر الجياشة، وبين سماحته أن أبناء هذه المدينة ليس كغيرهم، لأنهم تجشموا منذ القدم مسؤولية الدفاع عن هذه المدينة المقدسة ومسؤولية خدمة زائري الروضة الحيدرية المقدسة فقد قال سماحته: "إن النجفيين ليس كغيرهم، فغيرهم يحفظ نفسه والنجفي يحفظ غيره".

 وبيّن سماحته أن النجف مرّت بأدوار تاريخية مختلفة ولها مواقف تبيّن مدى ترابط وتلاحم أبناء مدينتها، فمن ضمن الشواهد على ذلك ماجرى في حصار النجف ومن قبله هجوم الوهابيين على الضريح المقدّس، حيث اجتاز النجفيون بصبرهم تلك المحن وأثبتوا حبهم لمدينتهم واستبسلوا في المقاومة لحفظ بيضة الإسلام والمدرسة الشيعية العظمى.

 ومـن جانب المحافظة علـى الأوضـاع الأمنية الحالية ووجوب قيام أهـالي النجف بتلك المسؤولية، قال سماحته: "…وأنتم أعرف بواجبكم في هذه القضية، ومسؤوليتكم المحافظة على مدينتكم لأنّ رجال الدين لا يحمون النجف بالدبابات أو بالأسلحة".

 هذا وقد أكد سماحته على أنّ تلك البقعة وإن كانت ذات حدود ضيّقة بالقياس مع مدن العراق الأُخرى إلا أنها تحتل مكانة عظيمة في قلب المجتمع الشيعي وتهفوا الأفئدة من كل صوب وحدب إليها كونها تضم بين جنبيها ضريح سيّد الموحّدين (عليه السلام).

 إضافة إلى اعتبارها أحد المراكز الدراسية الشيعية في العالم الإسلامي، و"ميزة النجفيين أن لهم سمعة طيّبة في أوساط المجتمع الشيعي، وذلك لارتباطهم بحوزتهم وبأمير المؤمنين (عليه السلام) قد جعلهم هكذا، فيجب أن يعرفوا أهميّتهم".