
|
سلطة التحالف تعد برامج نوعية تنافس الجزيرة والعربية والمحطات الأخرى |
|
كانت حيازة طبق لالتقاط إرسال القنوات الفضائية تعتبر جريمة في ظل حكم الرئيس المخلوع صدام، وهذا مما جعل العراقيين يجهلون ما يجري من أحداث وأخبار في العالم ومعرفة أخبار بلدهم، ولكن الآن اختلف الوضع عند العديد من العراقيين. وفي أيلول/سبتمبر الماضي أعلن مجلس الحكم العراقي أنه سيحد مؤقتاًَ من عمليات قناتي الجزيرة والعربية متهماً إياهما بتشجيع الإرهاب ومناصرة صدام المخلوع وأزلامه، ونفت آنذاك القناتان اتهامات مسؤولي الإدارة الأميركية، بأن تغطيتهما الإخبارية تتضمن موقفاً خاصاً مناهضاً للأميركيين، كما أدانت جماعات عدة للدفاع عن حرية الإعلام تتخذ من الغرب مقراً لها هذه القيود ووصفتها بأنها انتهاك لحرية الصحافة. وأول من أمس أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد (أن هناك حاجة لأن تبث الإدارة المدنية الأميركية في العراق برامج تلفزيونية عبر الأقمار الصناعية لمواجهة ما وصفته بالتغطية المعادية من جانب محطتين عربيتين بارزتين تمتعان بشعبية كبيرة وهما (العربية) و(الجزيرة) المعارضتان لقوة التحالف والمؤيدتان لصدام المخلوع وإن كان ذلك واضح في الجزيرة أكثر). وعلى نفس السياق قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة (تبث قناة العراق التلفزيونية الناطقة باسم السلطة المؤقتة في العراق أنباء وبرامج أخرى في كل أنحاء العراق ولكنها غير متاحة عبر الأقمار الصناعية) علماًَ أن شركة ساينتفك إبليكيش انترناشيونال التي تتخذ من سان دييغو مقراً لها والتي فازت بعقد من البنتاغون، هي التي تدير المشروع - وأضاف (أن سلطة التحالف برئاسة بول بريمر تعد برامج نوعية نأمل ان تجذب اهتمام المواطن العراقي لما يجري في بلده وهذا سينافس الجزيرة والعربية والمحطات الأخرى).
|