
|
الميرزا عبد الله الاحقاقي يخلف والده المرجع الراحل الشيخ عبد الرسول الاحقاقي |
|
عباس دشتي بويع الميرزا عبدالله الاحقاقي الحائري مرجعا دينيا خلفا لوالده المرجع الديني خادم الشريعة الغراء والذي انتقل الى جوار ربه يوم الاربعاء الماضي وذلك بعد اتمام مراسيم غسل الجثمان وتشييعه الى جامع الامام الصادق عليه السلام سيرا على الاقدام والصلاة عليه. وتمت المبايعة بحضور كافة وكلاء المرجع الديني الراحل في كل من الكويت والبحرين والاحساء والقطيف والدمام بالمملكة العربية السعودية وقد القى كل من جواد بوخمسين والشيخ حسين الفهيد ووكلاء المرجع الديني الراحل الموجودين وهم الشيخ عبدالله المزيدي والشيخ عادل الشواف، والشيخ جواد الجاسم والشيخ علي بن شبيث والشيخ عبدالجليل الامير، والشيخ توفيق البوعلي، والشيخ احمد الرمضان، والشيخ عبدالمنعم العمران كلمات اشادوا فيها بمناقب الفقيد الراحل والذي كان بمنزلة الاب الحنون الرؤوف للعلماء واليد المساعدة لهم ، مشيرين الى ان الميرزا عبدالله الاحقاقي هو سليل الاسرة الاحقاقية تلك الشجرة الطيبة التي اثمرت ولا زالت تثمر وتعطي الكثير متمنيا للمرجع الديني الجديد التوفيق في العمل الذي وكل اليه. وكان الاف المشيعين من المواطنين الشيعة وكذلك من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين شاركوا في تشييع المرجع الديني الراحل الميرزا عبدالرسول الاحقاقي والذي وافته المنية في احد مستشفيات لندن بسكتة قلبية مفاجئة بعد ان تحسنت حالته الطبية ورفع اجهزة التنفس الصناعية عليه وقد وصل الجثمان على متن طائرة الخطوط الجوية الكويتية في الساعة الثامنة والنصف بمعية زوجته وابنه الميرزا عبدالله وجواد بوخمسين ود.صالح الصفار وابراهيم الشيخ اضافة الى الطبيب المرافق د. حسن علي الجعفر حيث تم نقل الجثمان الى سيارة الاسعاف وكان في استقبال الوفد المرافق النواب صالح عاشور، وعلي الراشد وصلاح خورشيد وعبدالوهاب العوضي اضافة الى عدد كبير من العلماء ورجال الدين من الكويت والاحساء وقطيف. وفي موكب مهيب انتقل الجثمان الى مغيسل الشرق حيث وصل في الساعة 9.30 وبعد اتمام غسل الجثمان دخل رجال الدين ثم دخلت عائلته لالقاء النظرة الاخيرة عليه وتوديعه عندها وضع الجثمان في تابوت مخصص وحمل على سيارة «فان» وفي مقدمة التابوت عمامته البيضاء ورافق الجثمان الشيخ عبدالله المزيدي وكيل المرجع في الكويت من المغيسل الى جامع الامام الصادق عليه السلام بعد ان قام رجال الدين بحمل الجثمان ووضعه على السيارة المخصصة ثم ساروا مشيا على الاقدام خلف الجنازة كما قام الالاف من المشيعين بالمشاركة سيرا على الاقدام تتقدمهم جماعات منظمة من الاحساء والقطيف حيث كانوا يرددون القصائد الدينية مصاحبة باللطم على الصدور، كما شارك عدد كبير من النساء في التشييع واستغرقت المسيرة 45 دقيقة بفضل تعاون رجال الامن والمواطنين بشكل عام، وتمت الصلاة على الجثمان بعد جهد جهيد حيث قام بالامامة ابن المرجع الفقيد الميرزا عبدالله الاحقاقي الذي بويع فيما بعد خلفا لوالده. وفي الساعة التاسعة والنصف من صباح امس الجمعة اتجهت الجماهير الكويتية والسعودية والبحرينية الى مدينة كربلاء المقدسة في العراق حيث تم دفنه هناك بجوار الامام الحسين عليه السلام ووصل العدد الى الف شخص تقريبا تم نقلهم في 13حافلة كبيرة و 20 سوبربان هذا وستعود هذه الجماهير ظهر اليوم حيث ستبدأ مجالس العزاء ابتداء من يوم غد الاحد.
|