رجوع

ارشيف الأخبار

إيران ومصر وقطر والبحرين والصين تأمل من الأسرة الدولية الضغط على العدو الإسرائيلي لإزالة أسلحة الدمار الشامل

 

 

 بموجب ضغوط مارستها الاسرة الدولية والتهديد بإحالة القضية الإيرانية الى مجلس الأمن، وافقت إيران على توقيع البروتوكول الملحق بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في 18 كانون الاول / ديسمبر، مما يخول الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية، كما وافقت طهران ايضاً على رفع تقرير كامل حول برنامجها النووي وتعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم.

ويوم أمس أعربت إيران عن ارتياحها لقرار ليبيا بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل وطالبت بممارسة ضغوط دولية بغية إرغام العدو الاسرائيلي على ان تحذو حذوها،وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي (أن قرار الحكومة الليبية إيجابي، وأن الجمهورية الإسلامية في إيران نرحب بكل قرار يندرج ضمن إطار التخلص من أسلحة الدمار الشامل) وأضاف أن بلاده (اقترحت أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من هذه الاسلحة) وأردف قائلاً: (نعتقد ان الاسرة الدولية وأنصار النظام الصهيوني يجب ان يمارسوا الضغط عل الخطر الأساسي حتى يدمر أسلحته للدمار الشامل، وأن النظام الصهيوني هو الخطر الأساس على أمن المنطقة، ويجب على الأسرة الدولية أن تمارس الضغط على هذا النظام لإزالة أسلحته).

ومن ناحية ثانية وصف الرئيس حسني مبارك إعلان المبادرة الليبية بأنها خطوة جيدة جداً، وأضاف الرئيس المصري: (وإن كانت معلوماتي عن ليبيا تفيد أنه ليس هناك شيء في هذا المجال، ولكن من المحتمل ان تكون هناك خطط غير معروفة لنا ولكن بصفة عامة فهي خطوة جيدة جداً وتترك أثراً في العالم كله وفي إسرائيل أيضاً وشدد (أن على إسرائيل ان تزيل أسلحة الدمار الشامل لديها بأي شكل من الأشكال).

وقد أدلى الرئيس المصري بهذه التصريحات أمس عقب افتتاحه بعض المنشآت بمدينة السادات وقال: إنه بعد ان فتح هذا الموضوع خلال فترة تولي شمعون بيريز رئاسة الحكومة الإسرائيلية وكان رده (أن بعد الانتهاء من القضية لن تكون هناك حاجة لأسلحة الدمار الشامل) وأعرب الرئيس مبارك عن تمنياته ان يكون ذلك صحيحاً.

والجدير بالذكر أن كلاً من قطر والبحرين قد أشادا أيضاً بقرار ليبيا واعتبرتاه خطوة حكيمة، كما رحبت الصين بقرار ليبيا قائلة أن ذلك يظهر مدى فعالية الحلول السياسية والدبلوماسية.