رجوع

ارشيف الأخبار

سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان  يعتبر أن منع ارتداء الحجاب في فرنسا جزء من العداء للإسلام

 

 

استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان قرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك، ودعا المسلمين الى الالتزام بتشريعات دينهم وإنشاء مؤسسات تربوية تستوعب الفتيات المحجبات.

وقال سماحته: (كنا نتمنى على الرئيس الفرنسي أن لا يصدر قرار بحظر الحجاب في المؤسسات المدرسية الفرنسية، لأن الحجاب واجب شرعي وتقليد إسلامي يحتم على المسلمات الالتزام به، فالحجاب ستر وعفة للمراة المسلمة يحفظ لها مكانتها ودورها ويحصنها من الدعوات المنحرفة، لذلك فإننا نطالب الرئيس الفرنسي بالعودة عن قراره).

ودعا سماحته الجاليات الإسلامية في فرنسا إلى إنشاء مؤسسات تربوية تستوعب الفتيات المحجبات وتحفظ لهن حرية ارتداء الحجاب وممارسة شعائرهن الدينية من دون حرج وتثبت إيمانهن وعقيدتهم الإسلامية، ورأى (أن المسلمين في فرنسا والعالم مطالبون بالالتزام بتشريعات دينهم وفي طليعتهم ارتداء النساء للحجاب وعدم تركه بوصفه من ضرورات الشريعة والدين الحنيف، لذلك فإن عليهم المحافظة على ارتداء الحجاب بوصفه ضرورة وواجب شرعي يحصن المرأة والمجتمع.

كما أسف مفتي الجمهورية سماحة الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني لإقدام فرنسا على منع المرأة المسلمة من ارتداء الحجاب، واعتبر هذا المنع هو جزء من العداء للإسلام الذي ينتشر في بعض مناطق العالم. وقد أدلى المفتي قباني بالتصريح التالي: (إن حجاب المرأة المسلمة هو فرض وواجب ديني عليها بقول الله تعالى في القرآن الكريم - والخطاب فيه للنساء - (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) والخمر جمع خمار وهو عطاء الرأس والجيوب جمع جيب وهو فتحة الثوب من جهة العنق والمعنى إسدال الخمار على رأس المرأة حتى لا يظهر إلا وجهها) وأردف قائلاً: (إننا نأسف لإقدام فرنسا على منع المرأة المسلمة من ارتداءها حجاب الرأس في المدارس والمعاهد والجامعات الفرنسية لان هذا القرار يصادر حرية المرأة المسلمة في ارتدائها الزي والثوب الذي تريه وهو لا يثير مشاعر غير المسلمين إلا بالقدر الذي يشعر به الآخر بكراهيته للإسلام) وأضاف (إلى ان هذا المنع في فرنسا هو جزء من العداء للإسلام الذي ينتشر في بعض مناطق العالم، ونأمل من فرنسا ان تدرك مدى الصدمة الكبيرة التي صدمت بها مشاعر المسلمين والمسلمات في العالم بهذا القرار وأثارت فيهم مشاعر الغضب والألم في الوقت الذي يتعاطف المسلمون معها بوجه خاص وأوروبا بشكل عام في الصراع الدائم حول المنطقة العربية اليوم) واعتبر (أن حماية العلمانية في فرنسا لا تكون بمنع الحاب في مدارسها، فلفرنسا نظامها الذي يحفظ لها علمانيتها من دون التعدي على حرية الآخر في فريضة دينية وهذا يجعلنا نتصدى بكل قوى لنشر العلمانية في منطقتنا العربية باعتبارها تشكل خطراً على الحريات الشخصية الدينية عموماً وقواعد وأحكام مبادئ الإسلام خصوصاً من القمع).