رجوع

ارشيف الأخبار

توصيات ندوة الحوار التمهيدي للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت (ع) في مصر

 

 

في ندوة الحوارات التمهيدية لمؤتمر التقريب بين المذاهب المقرر إنعقاده في شباط / فبراير 2004م المقبل عقدت لحنة التقريب بين المذاهب (الدعوة الى إسلام اللاعنف) إحدى لجان جمعية الحواري التابعة للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت (عليهم السلام) ندوتها في مصر بمشاركة الدكتور أحمد راسم الموجه الفكري للمجلس لرعاية آل البيت (عليهم السلام) الذي ألقى محاضرة بعنوان التقريب بين المذاهب ليس صعباً وتحقيقه مرهوناً بالعمل الدؤوب، والمستشار محمد عيسى داوود المفكر الاسلامي الذي القى محاضرة بعنوان ضرورة الالتزام بأدب الاختلاف وسرعة التقريب الجدي بين المذاهب، والمهندس يحيى بدوي الذي القى محاضرة بعنوان: الحديث عن موضوع التقريب بين المذاهب الإسلامية، ليس عملاً تكميلياً، والسيد محمد الدريني الذي ألقى محاضرة بعنوان ضرورة التقريب بين المذاهب والالتقاء عند نقاط الاتفاق وترك الأمور الخلافية على أن تناقش أثناء السير في طريق التقريب، ونقل الى المشاركين في الندوة رسالة مفتي نيجيريا الشريف إبراهيم الحسيني والذي كان من  المقرر مشاركته في الندوة بيد أنه تعرض لوعكة صحية حالت دون حضوره.. وقال الدريني أن معالي المفتي الحسيني يبلغ الحضور شكره وتقديره على جهودهم وسعيهم الحثيث لتقريب المسلمين ودعم وحدتهم وفرض مكانتهم، ونقل محاضرته بعنوان شرفاء الامة مطالبون للعمل على وحدة الأمة الإسلامية، وآل البيت (ع) سفينة نجاة المسلمين وحضر الندوة الدكتور عاصم فهيم، ولفيف من المهتمين بقضية التقريب والخطاب المستنير في مقدمتهم الأستاذ هاني جمال الدين عميد معهد السموم ورئيس المركز الطبي الدولي، والمهندس احمد عبد الجواد  خبير تقنيات حديثة والمحاسب طارق عيسى ومحمود غانم محام وصبحي الرفاعي مدير نقابة الأشراف ومحمد شريف صاحب شركة لبيك للسياحة وجمال مصبح دير شركة آل البيت (ع) للسياحة والسيد إبراهيم الدسوقي رجل أعمال، وحسن عبد الدايم ضابط سابق والسيد محمد الطباطبائي مدير جمعية الحوراء بقنا وعدد من الطلبة والحقوقيين.

هذا وقد أعلن المجلس الأعلى لرعاية آل البيت في ختام الندوة ان ندوة الحوار التمهيدي سوف تعقد شهرياً لحين إقامة مهرجان العتبات المقدسة وفيما يلي توصيات الندوة :

 

 1- مطالبة الأزهر بالمشاركة في ندوات ومؤتمرات التقريب بين المذاهب والدعوة الى الخطاب المستنير وإسلام اللاعنف.

 2- دعوة كافة التيارات الإسلامية لنبذ العنف والغلو والتطرف والمشاركة في صياغة واقع جديد بعيداً عن التعصب المذهبي وبما يشكل حائط صد في مواجهة التحديثات القائمة.

 3- تشكيل لجنة لشرح ونشر فكر آل البيت (عليهم السلام).

 4- مناشدة الرئيس مبارك لدعم مؤتمر التقريب بين المذاهب والدعوة الى الخطاب الإسلامي المستنير وإسلام اللاعنف  انعقاده على هامش مهرجان العتبات المقدسة في فبراير القادم والذي ينظمه المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بالتعاون مع وزارة السياحة.

 5- العمل على وجود ممثل دائم للجنة التقريب بين المذاهب والخطاب المستنير في منظمة المؤتمر الإسلامي والمشاركة في اجتماعاتها.

 6- توجيه أسمى آيات الشكر والتقدير للرئيس مبارك والرئيس خاتمي لرغبتهما المشتركة في توطيد العلاقات بما ينعكس بال إيجاب على عملية التقارب .

6- توجيه الشكر لوزير السياحة على مساعدته لمهرجان العتبات المقدسة ومؤتمر التقريب الذي سيعقد خلال فعاليات مهرجان العتبات المقدسة.