رجوع

ارشيف الأخبار

زيباري: بدون مشاركة عراقية في المناقشات التي تتناول المصالح العراقية فإن قرارات الامم المتحدة لن تكون قابلة للتطبيق

 

 

كان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة قدم تقرير الى مجلس الأمن أوضح فيه بأن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي تطالب بدور حيوي للأمم المتحدة لم توضح بالتفصيل المهمة التي من الممكن ان تقوم بها المنظمة الدولية في العراق.

وأول من أمس أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن مجلس الأمن العراقي طلب من عنان تأجيل اجتماع يوم 15 كانون الثاني / يناير المقبل الذي اقترحه عنان لبحث دور الأمم المتحدة المستقبلي في العراق.

وذكر فريد ايكهارد الناطق الرسمي باسم الأمين العام (أن وفد مجلس الحكم لا يستطيع الحضور الى نيويورك في ذلك التاريخ وطلب تأجيل الموعد) وأفاد الناطق الرسمي (أن الذي ساهم ربما في تعقيد الوصول الى ترتيبات للمحادثات و عدم تسلم سلطة التحالف لأي دعوى رسمية من الأمم المتحدة) وتابع (أن عنان لا يصر على عقد اجتماع ثلاثي ويرى إمكانية إجراء مشاورات مع كل من الطرفين على حدة مرضية) وقال (إن عنان افترض ان الإدارة قد أبلغت سلطة التحالف بموضوع المحادثات، ولا أعتقد من الضروري توجيه دعوة رسمية الى سلطة التحالف).

وألمح ايكهادرد (إلى أن الأمانة العامة قد تلجأ الى إجراء اجتماعات منفصلة أولاً مع وفد مجلس الحكم العراقي ومن ثم مع وفد سلطة التحالف لتحقيق نفس الغرض الذي يتطلع إليه الأمين العام، ويأمل عنان من هذه المباحثات بحث دور الأمم المتحدة في العراق).

ومن جهة أخرى انتقد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الأسبوع الماضي بحده الأمين العام للأمم المتحدة الذي عارض الحرب على العراق وقال: (بدون مشاركة عراقية في المناقشات التي تتناول المصالح العراقية.. فإن القرارات المتخذة لن تكون قابلة للتطبيق) وقال موضحاً: (إن مساعدتكم وخبرتكم لا يمكن ان تصل بطريقة فعالة من قبرص وعمان) وأردف (إن مجلس الحكم الانتقالي لا يمانع في لقاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة روس ماونتن) وتابع (إذا كان هذا الاجتماع يهدف الى تعزيز الحوار بين الأمم المتحدة والعراقيين ويؤدي الى ماقومة أفضل ميدانياً في العراق نفسه فإننا سنكون راغبين في دعمه.

وفي واشنطن أشار لويس فينيتور المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الى تصريحات زيباري وقال: (إن على عنان أن يوضح ما يريد ونقدر اهتمام الأمين العام بالسعي لمعرفة الطرق التي يمكن ان تشارك فيها الأمم المتحدة بفاعلية في العراق وخصوصاً في ضوء تصريحات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري).