رجوع

ارشيف الأخبار

البرادعي يأمل في التوصل إلى اتفاق مع ليبيا لإنهاء كل الأنشطة التي لم تكن لغايات سلمية

 

 

كانت ليبيا قد عرضت الأسبوع الماضي التخلي عن برنامجها لانتاج أسلحة الدمار الشامل والتوقيع على برتوكول التفتيش التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن المعتقد أن ليبيا كانت قد اقتربت من تطوير اسلحة نووية، علماً أنها من الدول الموقعة بالفعل على اتفاقية حظر انتشر الأسلحة النووية.وقبل وصول محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ليبيا أعلن وزير الخارجية محمد عبد الرحيم سلجم أن بلاده ستقوم بالتوقيع على برتوكول يسمح لفرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة بالقيام بجولات تفتيشية مفاجئة للمنشآت النووية الليبية.

وبعد أيام من اتخاذ ليبيا القرار وصل البرادعي الى ليبيا ترافقه مجموعة من الخبراء لتقييم حالة المنشآت النووية الدولية وقال أن مهمة فريقه تكمن في الحصول على صورة شاملة للبرنامج النووي الليبي. وأعرب في تصريحات صحفية عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع السلطات الليبية حول خطة عمل لإنهاء كل الأنشطة التي لم تكن لغايات سلمية بحتة وقال: (إن خبراء الأسلحة قد يبدأون عملهم عقب زيارته الى طرابلس مباشرة، وأنه سيناقش مع مجلس أمناء الوكالة الدولية مدى انتهاك ليبيا لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة).

وأضاف: (لا يوجد لدينا برامج بعد ولكننا أخبرنا الليبيون أن هناك بعض الامور التي كان يتعين عليهم الإعلان عنها،ولكنهم لم يعلنوا عنها، ومن الواضح أن هناك بعض الأنشطة التي أخفق الليبيون في إبلاغنا بها..سنقدم تقريراً بهذا  الى مجلس الأمناء في اجتماعنا القادم في آذار / مارس.