
|
زيباري يعبر عن حزنه العميق لوفاة الأعداد الكبيرة في الزلزال الإيراني |
|
في إطار الحوار الإنساني والعلاقات مع دول الجوار أعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن عميق حزنه على وفاة أعداد كبيرة من الشعب الإيراني في الزلازل الذي ضرب مناطقهم يوم الجمعة الماضي وقال (في الحقيقة تألمنا كثيراً من هول هذه الكارثة الطبيعية وأننا نرسل تعازينا لأسر الضحايا الإيرانيين ولا شك لدي ان العراق سوف يساعد بكل ما يستطيع تقديمه وإرساله الى إيران، مؤكداً أن مجلس الحكم الانتقالي هو الذي سيبادر بهذا الأمر. وحول مشكلة مجاهدي خلق قال: إن مجلس الحكم أصدر قراراً واضحاً وصريحاً يطالب المنظمة بمغادرة العراق، ولكن اعتقد أن هذا القرار قد يستغرق بعض الوقت، ولكن المبدأ الأساسي لدى مجلس الحكم أنه لا مكان لأية ميلشيات أجنبية مسلحة في العراق. وحول طبيعة العلاقة مع سوريا أجاب الوزير قائلاً: نحن نكن كل تقدير للشعب السوري وقيادته ونقف معها ونتضامن في كل ما تتعرض له من قضايا، وأن اتصالاتنا ما زالت مستمرة، وأنا سوف أقوم بزيارة سوريا قريباً. وأكد الوزير زيباري أن السياسة الخارجية الجديدة للعراق هي سياسة تتبنى منهج المصارحة والشفافية وتجاوز أساليب اللف والدوران والتمويه مشيراً إلى أن أغلب المواقف التي تم اتخاذها بعد سقوط النظام البائد كانت كلها تقوم على هذه المبادئ والأسس. وعن الجامعة العربية قال: (إن الجامعة يمكن ان تسهم بشكل فعال في مساعدة العراق وشعبه لتجاوز الصعوبات التي تواجهه ونحن سبق وأن طالبنا الجامعة بأن تقوم بهذا الدور وقد تجاوبت معنا وقامت بإرسال وفداً على أعلى مستوى الى العراق واعتبرنا أن هذه الخطوة مشجعة للغاية، وقد لاقى الوفد الحفاوة والترحيب من الشعب العراقي، وكان تعبيراً عن مشاعر الشعب تجاه أشقائهم العرب. وحول الزيارات قال الوزير: نحن قمنا بزيارة عدد من الدول العربية وزرنا نيويورك وقدمنا الجدول الزمني والخطة السياسية لنقل السلطة والسيادة للعراقيين، كذلك أجرينا لقاءات في باريس ومنها لقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك وكذلك التقينا بعدد من المسؤولين في إيطاليا وكنا قبل يومين في القاهرة لوضع القيادة المصرية في الصورة للنشاط السياسي والديبلوماسي وبحث تطورات الوضع في العراق ونحن الآن في الكويت الشقيق للغرض نفسه مبيناً أننا نعتقد أن الأوضاع في العراق تتطور نحو الأفضل (سيما بعد اعتقال الديكتاتور صدام حسين) ونعتقد أن اعتقاله سيشكل نقطة تحول أمني وسياسي، والعراق الجديد يسعى جاهداً لطي صفحة الماضي والنظر الى المستقبل.. ونحن من جانبنا (مستعدون وحاضرون للبدء في إجراءات عملية لفتح سفارتنا في الكويت وفتح سفارة للكويت في بغداد) وأضاف (من الطبيعي أن رأي الأخوة في الكويت في هذا الشأن مهم بالنسبة لنا، ونهتم بنظريتهم الى التوقيت والزمن الملائم للبدء في هذه الخطوة). هذا مقتطفات ما نقلته جريدة الرأي العام في لقاءها مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري .
|