رجوع

ارشيف الأخبار

مراجع الدين العظام السيستاني والحكيم والفياض يصدرون فتاوى تحرم تهريب المشتقات النفطية

 

 

 يعاني العراق منذ أكثر من شهر من نقص في المحروقات، الأمر الذي يتسبب بصفوف طويلة من المنتظرين أمام محطات المحروقات، وذلك نتيجة ازدهار أزمة السوق السوداء، حيث تباع صحيفة البنزين بثمن يفوق عشرين مرة عن ثمنها الرسمي.

لذا اتخذت وزارة النفط العراقية سلسلة تدابير لمعالجة الأزمة، بينها فرض قيود على توزيع المحروقات في المحطات وإبرام عقود شراء مع الدول المجاورة من أجل تموين السوق الداخلي إلا أن هذه التدابير لم تؤد إلى نتيجة مرضية، وبالرغم من ومحاولة المسؤولين حل أزمة النقص الكبير في المحروقات، تعمل سلطة التحالف على مكافحة التهريب النفطية عبر المرافئ في جنوب العراق، حيث تم ضبط عدد من السفن التي تهرب المشتقات النفطية الى دول مجاورة للخليج في عرض البحر.

ومن أجل هذا الأمر البالغ الخطورة على العراق الجديد أصدرت المراجع الدينية الشيعية في العراق فتاوى تحرم تهريب المشتقات النفطية ،حيث قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني في بيان صدر عن مكتبه:

إن ما تتعرض له البلاد من أزمة في المشتقات النفطية تمارسها فئات من الناس بغرض العبث وزرع الفتنة وابتزاز المواطنين تعد جميعها خارج إطار القانون، مضيفاً يحرم كل ما يستتبع ذلك من أموال وأرباح وكذلك ينطبق الأمر بالنسبة للأرباح المستحصلة من جراء تهريب المشتقات النفطية كالبنزين على أنها مال حرام وتحريم عمليات التهريب عبر الحدود.

ومن جهته أصدر المرجع السيد محمد سعيد الحكيم فتوى قال فيها: إن التجاوز والتعدي على الأموال العامة محرماً شرعاً ومرفوض إنسانياً، وإن استمرار هذه الأزمات قد يؤدي الى مضاعفات خطيرة واضطراب الأمور واختلال النظام.

وعلى نفس السياق، حرّم سماحة الشيخ محمد اسحق الفياض ممارسة الأعمال التخريبية بجميع أشكالها وأنواعها كسرقة أموال الدولة العامة وتخريب محطات الوقود والكهرباء غيرها، وقال: إن ذلك محرم شرعاً ويعد من المعاصي الاجتماعية.