
|
الحسيني: أن طهران تقع على عدة خطوط تصدع ومن المحتمل وقوع زلزال مدمر فيها |
|
حذر عدد من الخبراء الأركيولوجية من أن العاصمة الإيرانية طهران تقع في منطقة معرضة كثيراً للزلزال ويمكن أن تشهد كارثة ضخمة في حال ضربها زلزال قوي. وتقع طهران فوق تصدعين كبيرين، الأول يجتاج شمال العاصمة من الشرق الى الغرب، والثاني يجتاز جنوب العاصمة خصوصاً في (شهر ري) القديم حيث الكثافة السكانية مرتفعة وتتجاوز (12) مليون نسمة. وقال مزيار الحسيني مدير دائرة الوقاية من الأزمات وإدارتها في بلدية طهران (إن خطر حصول زلزال قوي في طهران خطر فعلي) وأضاف (أن آخرزلزال مدمر ضرب طهران كان في عام 1830 أي قبل أكثر من 150 عاماً وبالتالي بات احتمال وقوع زلزال جديد مدمر لأنها تتعرض مرة كل (150) سنة لزلزال مدمر مرتفع جداً وأستطرد الحسيني (إن طهران توسعت للأسف بشكل عشوائي وتم تشييد الكثير من الأبنية من دون أخذ معايير الوقاية من الزلزال بعين الاعتبار، كما أن الكثير من الأبنية بات قديماً جداً، خصوصاً وأن طهران تشهد ازدحام سير خانق تعيق التحرك بسهولة. وحسب رأي الخبراء فإن الأبنية القديمة في العاصمة طهران تمثل ما بين 55% و 70% من أبنية المدينة، ويحتاج تجديدها الى 40 مليار دولار، وتقع الأبنية القديمة في الأحياء الشعبية في جنوب العاصمة حيث تعيش غالبية السكان، وفوق ذلك يؤكد الخبراء أن أكثر من 70% من الأبنية الجديدة لا تراعي المعايير اللازمة للوقاية من الزلزال. ونشرت الصحف الإيرانية معلومات تفيد أن زلزالاً تفوق قوته الست درجات أي مثل الذي ضرب بام الجمعة الماضية قد يدمر 65% من الابنية ويتسبب في مقتل مليون شخص. وذكرت أنه قبل أربع سنوات نشرت تصريحات لمنجم كرواتي تنبأ بتعرض طهران لزلزال مدمر في ساعة محددة ما دفع عشرات الآلاف من سكان العاصمة الى المبيت في العراء حتى مرور الوقت الذي حدد لوقوع الزلزال الذي لم يتم.
|