رجوع

ارشيف الأخبار

تشارلز هتلي:ان حل المشاكل الأمنية والسياسية في العراق سيتم عبر تسليم السلطة والسيادة للعراقيين

 

  

بث أول من أمس برنامج عبر قناة التلفزيون العراقي (العراقية) التي تشرف عليها قوات التحالف وبدأ البرنامج بجلسة حوار باللغة العربية بين تشارلز هتلي والناطق الرسمي باسم مجلس الحكم الانتقالي في العراق حميد الكفائي.

ورداً على سؤال لمحاوره قال هتلي: نحن جئنا إلى العراق من أجل تحرير الشعب العراقي من النظام السابق ولا نريد أن نبقى في العراق، وتساءل لماذا نبقى في العراق مادام شعب العراق يريد الآن نهاية الاحتلال ونحن نحترم ذلك؟ وأوضح هتلي أن بقاء قوات التحالف في العراق (يكلفنا ملياري دولار شهرياً) وتابع إن بعض العراقيين يسألونني عن إمكانية البقاء في العراق بعد الشهر السادس او السابع من العام المقبل فأقول لهم: لا ليست هناك أي إمكانية حتى إذا كانت هناك تحديات أمنية أو سياسية كبيرة، لأن حل المشاكل الأمنية والسياسية في العراق سيتم عبر تسليم السلطة والسيادة للعراقيين، ورأى هتلى (أنه إذا انسحبت كل السلطات وكل القوات من العراق في يوم واحد فإن هذا قد يشكل مشكلة أمنية جديدة في العراق) وأردف قائلاً (إن الحكومة العراقية الجديدة هي التي ستقرر حجم القوات التي ستبقى في العراق، وإذا قررت الحكومة العراقية أنها تحتاج الى عدد من القوات المسلحة (من الأجانب طبعاً، ستطلب ذلك ونحن سنتجاوب معها).

وأكد هتلى باسم سلطة التحالف (إنه سوف يتم تدريجياً سحب القوات المسلحة من العراق إنشاء الله بسرعة وحسب الحاجة، لأن قوات الشرطة أو الجيش العراقي قادرة على حفظ الأمن من دون أية مساعدة) ومن جانبه أكد حميد الكفائي (إن تنفيذ هذا الاتفاق هو لمصلحة الجميع، ومصلحة للشعب العراقي ومصلحة لمجلس الحكم ومصلحة لسلطة التحالف) وأوضح (أن النية في تطبيق الاتفاق موجودة والإمكانية قائمة ولكن علينا أن نحاول تسهيل تطبيق هذا الاتفاق من خلال جعل العراقيين يشاركون في عملية صنع مستقبلهم السياسي بأنفسهم.

هذا وينص الاتفاق على نقل السلطة إلى حكومة عراقية انتقالية في نهاية حزيران / يونيو المقبل تليها عملية دستورية تؤدي إلى تشكيل حكومة عراقية منتخبة ديمقراطياً ومعترف بها على المستوى الدولي، ويقضي البرنامج الزمني الذي أعلنه مجلس الحكم بتشكيل الحكومة العراقية المنتخبة في نهاية 2005 مع الموافقة على دستور جديد في الوقت نفسه.