
|
خاتمي : ان فتح أي حوار بين طهران والولايات المتحدة مرهون بتغيير واشنطن لسياساتها تجاه إيران |
|
في مؤشر على امكانيات حدوث تقارب بين ايران والولايات المتحدة في الفترة المقبلة على خلفية قبول طهران مساعدات انسانية أميركية لضحايا زلزال بام، رحب الرئيس الايراني محمد خاتمي امس بالمساعدات الأميركية لضحايا الزلزال، لكنه اكد في الوقت نفسه انها وحدها لن تغير مستوى العلاقات بين البلدين. واضاف «لا اعتقد ان هذا الحادث سيغير علاقاتنا مع الولايات المتحدة». وقال خاتمي ان فتح أي حوار بين طهران والولايات المتحدة مرهون بتغيير واشنطن لسياساتها حيال بلاده. وأكد انه «طالما لم يحصل تغيير جذري في موقف واشنطن المعادي للجمهورية الاسلامية، فان التقارب سيكون مستبعداً». غير ان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي وأحد المقربين من خاتمي رحب بالمساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة الى منكوبي الزلزال في بام، وقال للصحافيين انه سيلتقي الوفد الانساني الأميركي الموجود في ايران، واذا ما تم ذلك اللقاء فسيكون من اللقاءات النادرة جداً التي تمت خلال العشرين عاماً الاخيرة بين مسؤول ايراني وأميركيين على الاراضي الايرانية. وشدد خاتمي على انه سيتم اعادة اعمار قلعة بام الاثرية مهما كلف الثمن، مشيراً الى ان عدد القتلى في الزلزال يقع بين اربعين ألفاً وخمسين ألف شخص. من جهة اخرى اعلن مسؤول رفيع المستوى بوزارة الداخلية الايرانية ان عدد الاشخاص الذين قتلوا في الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة بام وضواحيها يوم الجمعة الماضية قد يتجاوز الخمسين الفا. ويأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه فرق الانقاذ الدولية مغادرة ايران بعد تلاشي الامل في العثور على ناجين، واعلنت فرق الانقاذ الايرانية والدولية انها غيرت عملها من السعي لانتشال ناجين محتملين الى معالجة الجرحى وايواء المشردين الذين ارتفعت نسبة الوفاة بينهم، خصوصا الاطفال، بسبب البرد ونقص الامدادات الغذائية والطبية.
|