
|
النائبان عاشور وجوهر: يطالبان بتعديل المناهج التربوية دون إلغاء مناهج التربية الإسلامية |
|
عقدت يوم أمس جلسة مجلس الأمة الكويتي، واقتصرت المناقشة فيها على الاستراتيجية الجديدة للتعليم بناء على طلب تقدم به منذ مدة 16 نائباً، وقال النائب صالح عاشور (أن الأمريكان غيروا مناهجهم وطوروها، وهذا سبب أنهم سبقوا السوفيت إلى زيارة القمر والمريخ) وطالب عاشور الحكومة ووزير التربية (بأن يطوروا منهاجهم ويغيروها الى الأفضل) أما النائب حسن جوهر قال (أتمنى ألا تخضع الحكومة لأية ابتزازات أو تهديدات خارجية وتقوم بتعديل مناهجها التعليمية بما يتناسب مع تلك التهديدات) وأردف قائلاً (لقد نمى الى سمعي أن وزارة التربية ستلغي أجزاء من مناهج التربية الإسلامية والقرآن الكريم، وهذا ما لا نقبله، ولا نرضى بأن تلغي قيم فكرية وعقائدية بسبب تهديدات خارجية). هذا وكان بعض النواب قد هاجموا السياسات التعليمية، خاصة في جانبها التقني دون أن يدافعوا عن أهمية تغيير المناهج نحو خلوها من دوافع التطرف واللاتسامح. والبعض الآخر أعرب عن أسفه لوجود صبغة تغلب على مستقبل التعليم من خلال حذف الدين الإسلامي الحنيف الذي يربي أمتنا ويقويها، كما أعربوا عن استغرابهم لاختفاء دور الإسلام في التربية والتعليم في برنامج الحكومة والاهتمام بحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي دون غرس القيم الدينية الصحيحة. وفي تصريح للصحافيين بعد انتهاء الجلسة قال وزير التربية رشيد الحمد أنه مهتم جداً بملاحظات النواب التي أبدوها في الجلسة (لأن التعليم مسؤولية الجميع) وأكد (أن الوزارة قامت منذ مدة بإجراء مسح وتقييم لجميع المناهج، واطمأنت إلى أن مناهج التعليم الكويتية خالية تماماً من أية دعوة للإرهاب فديننا الحنيف يدعو الى التسامح، ونحن لا نقصد من التعديل حذف آيات قرآنية أو المساس بالدين. وكان الوزير الحمد (قد أكد أن الوزارة جادة في تطوير مناهجها الدراسية تماشياً مع المستجدات الإقليمية والدولية من خلال استراتيجية تربوية شاملة).
|