
|
شيعة مصر يشكلون مجلس تأسيسي ويطالبون الحكومة الاعتراف به رسميا |
|
بعد تقرير الحريات الدينية الذي صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية مؤخراً والذي قدر عدد الشيعة في مصر بنسبة 1% أي ما يقرب من (700) ألف شيعي، وما يدور من محادثات بين مصر وإيران يمكن أن تسفر في النهاية عن عودة العلاقات وتحسين الأوضاع المعيشية وازدهار السياحة، ومقال الدكتور مصطفى الفقى مدير مكتب رئيس جمهورية مصر العربية الذي نشرته صحيفة الاهرام الحكومية الذي أكد فيه ان مصر مهد التشيع وان الوجود الشيعي في مصر قديم قدم الاسلام، نتيجة للاعتقالات التي تمت مؤخراً في البحر الاحمر، بسبب تعصب الاخوان المسلمين والوهابيين وفضلاً عن صورة رسمية من فتوى الشيخ شلتوت التي اصدرها الأزهر، وصور التصريحات الصحفية التي قال فيها الدكتور سيد طنطاوي بان فتوى الشيخ شلتوت في شأن الشيعة الاثني عشرية لا تزال سارية ومعترفاً بها من الأزهر. دعا الدكتور أحمد راسم النفيس الى اجتماع حضرته قيادات شيعية وجماهير غفيرة مؤيدة لآل البيت (عليهم السلام) وشهد الاجتماع مناقشة الوضع القانوني لاتباع المذهب الجعفري وما تعرضوا له في السنوات الأخيرة من اعتقالات وجهت لهم خلالها اتهامات بازدراء الاديان والسعي لقلب نظام الحكم والترويج الباطل من قبل الاخوان المسلمين والمتطرفين الوهابيين والقتلة الارهابيين بالرغم من الفتاوى المتكررة التي اصدرها شيوخ الازهر بداية من الشيخ سليم البشري ووثقها الشيخ شلتوت وأكد عليها طنطاوي وتؤكد جميعها جواز التعبد بالمذهب الاثنى عشري كمذهب اسلامي صحيح. هذا وشكل المجتمعون مجلس تأسيس يضم كلاً من الدكتور أحمد راسم النفيس في طب المنصورة والدكتور أحمد جلال استشاري الطب النفسي في مستشفى أبو العزايم ومحمود رجب صاحب محلات أولاد رجب الشهيرة في القاهرة وأحمد هلال والشيخ حسن شحاتة وآخرين. وقال الدكتور أحمد راسم النفيس في نهاية الاجتماع: اننا اتفقنا على مخاطبة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية لاصدار اعلان رسمي نطلب فيه الاعتراف بنا كطائفة دينية طبقاً للقانون رقم (15) لسنة 1927، واضاف (ان هذا الطلب ليس دعوة لاثارة النعرات الطائفية وإنما لكف الاجهزة الامنية عن ملاحقتنا بافتراءات من الاخوان والوهابيين بين لحظة وأخرى). واردف قائلاً: (لا اتوقع أن تبخل الاجهزة الرسمية في الدولة ان تبخل بالسماح لنا بممارسة شعائرنا والاعتراف بنا في الوقت الذي تعمل فيه الفئات المتطرفة والقتلة الارهابيين من الوهابيين في النسيج الاجتماعي والسياسي، علماً بأننا الأولى والاحق بهذا الاندماج لان سجلاتنا نظيفة وناصعة البياض ولم تسجل قطرة دم واحدة في سبيل نشر نهج أهل البيت (عليهم السلام). والجدير بالذكر ان الاسماء المعلنة في عضوية المجلس التأسيس سبق وتم اعتقالهم أكثر من مرة في أعوام 1988 و1996 و 2001 بسبب وشايات الاخوان والوهابيين لتغطية اعمالهم الارهابية.
|