
|
الشيخ عبد الله اليوسف: المفروض أن يساهم الجميع في تطوير الخطاب الثقافي الموجه للشباب |
|
قال سماحة الشيخ عبد الله اليوسف لمجلة الشرق الصادرة بمدينة الدمام: نلاحظ أن هناك شباباً غير مبالين بما يحدث من قضايا وتحولات تجاه الأمة الاسلامية، واعتقد ان السبب هو شعور كثير منهم بأن آرائهم لا تؤخذ بعين الاعتبار، ومن المفيد في هذا الجانب أن نوحي للشباب بأن أي رأي أو فكر قد يكون له تأثير، لأن الاهتمام بآرائهم يشجعهم على الاهتمام بقضايا الأمة، كما يجب علينا ان نزرع فيهم روح المسؤولية تجاه ما يحدث في العالم. ويبدو لي أن الحل يكمن في عدة نقاط أولهما: التركيز على ثقافة التسامح والتراحم الموجودة في الاسلام والذي هو دين يدعو الى التراحم والاعتدال والسلام واحترام حقوق الانسان، وثانياً لا بد من ان ننفتح أكثر وتوجيه النقد للافكار الهدامة التي تدعو الشباب الى الانحراف للقيام بالاعمال الارهابية لأن من يقومون بها لا بد وان يرتكزوا على بنية فكرية معينة، أو ضياع كامل لمثل الاسلام العليا، كما لا بد من وسائل الاعلام اختيار الافكار الحسنة التي تقضي على الافكار الشاذة المتطرفة، حتى لا تؤثر سلباً في الشباب الضائع ثقافياً ودينياً. وثالثاً: يجب أن توجد ثقافة جديدة تدفع بالشباب الى الاهتمام بالقضايا المهمة في حياة الأمة والقضاء على الوسائل الترويحية، لان العالم قرية كونية، وشبابنا يطلّعون على الثقافات المنحرفة الأخرى فينساقون معها دون تفكير بالنتائج، والمفروض ان يساهم الجميع في تطوير الخطاب الثقافي الموجه للشباب حتى لا يتفاعلوا مع الجديد المنحرف.
|