
|
الوزير الألماني مولاك: ان الإسلام هو أحد اعظم الأديان السماوية في العالم والحوار في الوقت الراهن يكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى |
|
قال الوزير الالماني الدكتور غونتر مولاك في المحاضرة التي اقيمت في الرياض حول (أهمية الحوار مع العالم الاسلامي) اننا نجد انفسنا امام خليط قوي من المشاعر، وما نحتاجه الآن هو أن نكتشف معاً كيف نواجه هذه الأزمة ونعالج بفعالية التحديات المطروحة أمامنا، وعلينا أن نفكر في الاساليب الناجعة للعمل المشترك مع العالم العربي كي يستجيب باسلوب ايجابي لتحديات العولمة والتحديث، وان الحوار في الوقت الراهن يكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى لان هناك في بعض مناطق العالم الاسلامي وأوروبا عجز واضح فيما يتعلق بالتفاهم المتبادل والاحترام، كما ان هناك بلداناً عديدة ينتابها قلق شديد من العنف المتواصل في العالم الاسلامي كما ان هناك انطباعاً سائداً في العالم الاسلامي بان الغرب يطبق معايير مزدوجة مما جعل العديد من العرب والمسلمين في جميع أنحاء العالم يحسون باحباط كبير وبمرارة.. واضاف (ان الكثير في الغرب يقرنون الاسلام بالارهاب والعنف وليس بالثقافة) وشدد (على ضرورة العمل على تصحيح التصورات المشوهة، فالاسلام هو أحد اعظم الاديان السماوية في العالم) وأوضح (ان المانيا شكلت من خلال وزارة الخارجية مجموعة عمل خاصة بالحوار مع العالم الاسلامي وشرعت بالتعاون مع شركاء من مختلف البلدان الاسلامية في سلسلة من المشاريع تركز على المبادرات العملية في مجالات التعليم والتبادل بين الشباب والتدريب المهني والفنون ووسائل الاعلام والقانون) كما (قمنا بدعم وتمويل موقع غزير بالمعلومات في الانترنيت عن الحوار الثقافي يصدر باللغات العربية والانجليزية والالمانية وهو www.gantara.de. ورأى ان التغيير لا يحدث بالرغبة معتبراً ان العديد من الانظمة تراوح مكانها وتخاف التعددية، فيجب على الدول الشريكة في العالم العربي أن تلتزم بمسارات التحديث ودعم المجتمع المدني استجابة لما يعرضه الاتحاد الاوروبي من تعاون اقتصادي وسياسي لمواجهة التحديات المطروحة أمامنا تتطلب أن نحتضن نموذجاً يرتكز على الاصالة وسعة الافق والتنوير والمعرفة وتشجيع التنوع الثقافي والتعددية في البلدان العربية والتفاعل مع الثقافات الأخرى. وان اعمال العنف المستمرة في منطقة الشرق الاوسط والعمليات الارهابية في السعودية والمناطق الأخرى التي ترتكب باسم الاسلام وعمليات التمييز ضد المسلمين أفرزت لدى الجميع وعياً جديداً بالتهديد وقوالب نمطية سلبية اضافة الى مشاعر الكراهية والاحباط وأزمة الهوية وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر عام 2001.
|