
|
القوات الأمريكية تعثر على 14 خلية تعمل في الغالب بشكل مستقل لاثارة مناخ الفوضى وعدم الاستقرار في العراق |
|
يرى الجيش الأمريكي ان الهجمات على قوات الحلفاء تتبع من عدة جماعات منها تلك الموالية لصدام المخلوع ومجموعة ارهابية ومتشددين دينيين اضافة لعدد من الأجانب، وقد تمكنت يوم الاثنين من تكوين صورة أكثر وضوحاً لشبكة العراقيين المسلحة في بغداد خلال الشهر الماضي بتعرفها على (14) خلية تعمل في الغالب بشكل مستقل عن بعضها البعض يتراوح عدد أفراد كل منها ما بين 10 و100، وتتشابه اهداف تلك الخلايا الهدامة سواء في بغداد أو في المناطق الريفية في حين لا يوجد إلا تعاون عام فيما بينها. وقال أحد الضباط الكبار في الجيش الأمريكي: (ان الخلايا لا زالوا منقسمين بشكل كبير ولكن يوجد تنسيق أو تعاون فيما بينهم). وبالرغم من أن عدد الهجمات اليومية في بغداد قد تراجعت ذروتها عن تشرين الأول/ اكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر الى ما يتراوح ما بين 5 الى 7 هجمات في الوقت الراهن، إلا أن الهجوم بسيارة ملغومة يوم الأحد على المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في بغداد دليل على ان نشطاء الإرهابيين لازال بوسعهم إنزال خسائر فادحة بقوات التحالف، إذ قتل في الانفجار (25) على الأقل وجرح أكثر من 100 وتسبب في حدوث حفرة عرضها ثمانية أقدام وعمقها أربعة أقدام في الشارع. ويعتقد الجيش الأمريكي أن الهجمات الانتحارية التي تمت بسيارات ملغومة حتى الآن تابعة لانصار النظام البائد الذين كانوا يحددون الهدف ويمولون الهجوم ولكنهم يجندون اشخاصاً آخرين للتنفيذ، وهدفهم الذي كان في البداية هو العودة للسلطة قد تبدل الآن على الارجح الى إثارة مناخ من الفوضى وحالة من عدم الاستقرار.
|