
|
عاشور: لا مؤشرات قوية على وجود أسرى أحياء في العراق |
|
اجتمعت لجنة حقوق الانسان المكلفة متابعة قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين في العراق مع لجنة الاسرى والمرتهنين ووزارة الداخلية والدفاع والخارجية بالاضافة الى جمعية الاسرى والمرتهنين حول آخر تطورات قضية الاسرى مقرر اللجنة النائب صالح عاشور قال في تصريح صحفي ان مجلس الوزراء اصدر قرارا بعد حرب تحرير العراق بتشكيل فريق عمل لمتابعة قضية الاسرى داخل العراق حيث قام هذا الفريق بجهود واضحة ومشكورة برئاسة وزير الداخلية السابق وحققوا نتائج ايجابية جيدة من خلال نبش مجموعة من المقابر في العراق واخذ عينات من تلك القبور وبعد تحليلها تم التوصل الى رفات حوالي 170 اسيرا كويتيا وأعلنوا كشهداء. واضاف عاشور: ولكن الى الآن الفريق واللجنة الوطنية لم تستكمل مسؤولياتها مع وجود اكثر من 400 اسير كويتي لا يزالون مجهولي المصير وبالتالي ليس هناك ادلة قوية انهم شهداء او اماكن تواجد رفاتهم مشيرا الى ان اللجنة تابعت هذه القضية مع الجهات المعنية ومن خلال المناقشات تبين ان هناك مجموعة من الرفات في مقابر داخل العراق ولكن بعد ظهور الحالات الامنية في العراق ما أوجب وجود موافقات امنية مسبقة من خلال بروتوكول بين اللجنة الوطنية والصليب الاحمر وقوات التحالف تم تأمين البحث من الناحية الامنية والعسكرية. وقال عاشور ان هناك معلومات من اكثر من جهة عن وجود رفات لاسرى كويتيين في بعض المقابر العراقية في جهات متعددة من العراق تؤكد ان اللجنة ستقوم بمخاطبة رئيس فريق البحث والتحري النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الاحمد لتوفير الحماية الامنية للفريق الامني لمتابعة قضية البحث عن رفات الاسرى الكويتيين لاعلان وتحديد الوضع النهائي لهم. وقال عاشور ان اللجنة تتمنى سرعة الانتهاء من هذا الموضوع لوضع تصور نهائي حول مصير الاسرى الكويتيين ومن ثم الاعلان الرسمي عن مهمة الفريق وما وصل اليه من نتائج متمنيا ان تكون هناك نتائج ايجابية من فريق البحث لاعلانها الى الكويت واهالي الاسرى مشددا على انه حتى هذه اللحظة لا توجد مؤشرات قوية على وجود احياء كويتيين داخل العراق ولكن الآن مهمة الفريق واللجنة التأكد من رفاتهم ووجودهم مشيرا الى ان قوات التحالف متعاونة وتقوم بتوفير الامكانيات المطلوبة منها.
|