رجوع

ارشيف الأخبار

مظاهرات عراقية للمطالبة بانتخابات وإعدام صدام المخلوع

 

نزل آلاف الشيعة الى شوارع اربع مدن عراقية يوم الثلاثاء داعين الولايات المتحدة الى تسليم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لمحاكمته كمجرم حرب ومطالبين بدور اكبر في تحديد مستقبلهم السياسي.

وجاءت المسيرات الجديدة بعد مسيرة في شوارع بغداد يوم الاثنين شارك فيها عشرات الالاف من الاغلبية الشيعية مطالبين باجراء انتخابات مباشرة لتحديد من سيدير شؤون العراق عندما تسلم الولايات المتحدة السلطة في يونيو حزيران.

وكثيرون من الذين شاركوا في مسيرات يوم الثلاثاء من انصار مقتدى الصدر الزعيم الديني الذي اعرب عن تاييده للمرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله علي السيستاني.

وبرهنت الاوضاع على ان السيستاني وانصاره الذين تعرضوا طويلا للقمع على يد صدام حسين عقبة امام الولايات المتحدة بمعارضة خططها الرامية للسماح بمؤتمرات انتخابية في المحافظات بتشكيل سلطة انتقالية تتولي مقاليد الامور في نهاية يونيو حزيران بدلا من اجراء انتخابات يشارك فيها كل العراقيين.

وقال رجل الدين الشيعي ستار جبار "نطالب بانتخابات والا سندفن كل امريكي هنا."

وفي واشنطن رحب الرئيس الامريكي جورج بوش بالرئيس الحالي لمجلس الحكم العراقي عدنان الباجه جي ضيفا في كلمته عن حالة الاتحاد في الكونجرس.

وقال بوش دون ان يشير اشارة مباشرة الى المظاهرات الحاشدة في العراق "سيدي امريكا تقف معكم ومع الشعب العراقي وانتم تبنون دولة حرة مسالمة."

واضاف بوش قوله "البعض في هذا المجلس وفي بلادنا لم يساندوا تحرير العراق بل ان الاعتراضات للحرب جاءت في الاغلب من دوافع ذات مبادئ." واصر بوش في الوقت نفسه على ان مزاعمه السابقة ان صدام كان خطرا وشيكا على امريكا والغرب سوف يثبت صحتها بمرور الزمن.

وقال بوش "لو لم نتحرك لاستمرت برامج الدكتاتور لاسلحة الدمار الشامل حتى هذا اليوم."

وفي مدينة البصرة الشيعية طالب الاف المحتجين باعدام صدام حسين. وهتفوا "نريد صدام حيا او ميتا .. نطالب باعدام صدام." .

وفي بغداد وفي مدينتي كربلاء والنجف الشيعيتين طالبت اعداد مماثلة من المحتجين باعلان صدام مجرم حرب وتسليمه لتقديمه للمحاكمة قريبا.

وفي التاسع من يناير كانون الثاني اعلنت الولايات المتحدة صدام اسير حرب بعد اعتقاله في منتصف ديسمبر كانون الاول.