
|
عنان يعلن ان المنظمة الدولية ستلعب دوراً مهما في العراق ابتداء من تموز والمرجعية الدينية تساند القرارات الدولية |
|
كان مجلس الامن قد استمع أمس الأول الى شرح مفصل قدمه رئيس الوفد العراقي عدنان الباجه جي بشأن طلب بلاده لارسال فريق من المنظمة الدولية قبل اجراء انتخابات في العراق بوصفها ضرورة في عملية استعادة الشرعية الى العراقيين الى جانب تبادل آراء بناءة. وعقب محادثات اجراها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان مع رئيس السلطة الائتلافية في العراق والسفير بول بريمر واعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي في نيويورك لبحث مسألة نقل السيادة للعراقيين والدور المحتمل للمنظمة الدولية في هذا المجال، اعلن عنان (ان الامم المتحدة تبحث حالياً ارسال فريق فني الى العراق لبحث امكانية اجراء انتخابات قبل الموعد الذي حددته سلطة الائتلاف لنقل السلطة الى العراقيين آواخر حزيران القادم)، موضحاً (ان المنظمة الدولية ستلعب دوراً في العراق ابتداءً من تموز المقبل، وان مزيداً من المباحثات مطلوبة قبل أن يقرر ما إذا كان سيبعث فريقاً من هذا النوع معرباً عن شكوكه ازاء امكانية اجراء انتخابات مباشرة في الوقت المحدد لنقل السلطة لحكومة عراقية مؤقتة في الصيف المقبل لاعتقاده بان الوقت لن يكون كافياً بين المدة الحالية وشهر آيار. ومن جهة أخرى رجح مسؤولون في الامم المتحدة ان ترسل المنظمة الدولية فريقاً للمساعدة على التوصل الى حل بشأن مطالبات المراجع الدينية في البلاد باجراء انتخابات مباشرة في رد ايجابي على مناشدة واشنطن ومجلس الحكم العراقي، ويعتقد أن يترأسها الاخضر الابراهيمي. وعلى صعيد متصل قال نور الدين الواعظ المدير الإعلامي لمكتب المرجع الديني السيستاني (نحن مرتاحون جداً لنتائج اجتماعات نيويورك بين مجلس الحكم الانتقالي والامم المتحدة، لان ما تحقق سيساعد على تحقيق الانتخابات الحرة والنزيهة الديمقراطية واجراؤها باشراف الامم المتحدة سيجلب الامن والاستقرار للبلاد وسيشكل حكومة عراقية وستعود السلطة الى العراقيين شيئاً فشيئاً.. وإذا كان الحوار على هذا المستوى، فان أحد الطرفين سيقتنع برؤية الآخر مهما كانت النتيجة. هذا وقد تظاهر الآف الشيعة أمس في السماوة مطالبين باجراء انتخابات عامة وقال علي الميالي: (جئنا من أجل دعم موقف المرجعية الدينية بالمطالبة في حق الشعب العراقي في اختيار الطريقة التي يحكم بها ويختار الدستور).
|