
|
مؤتمر دافوس الدولي يخصص عشر جلسات لبحث الحرب والحصول على مساعدة دولية لاعادة اعمار العراق |
|
ان السياسة المناوئة لشن هجمات استباقية والتي تبنتها الولايات المتحدة في اعقاب 11 أيلول / سبتمبر 2001 من المسائل الرئيسية التي سيبحثها المؤتمر الاقتصادي الذي يعقد في منتجع دافوس السويسري يوم أمس لبحث المسائل الاقتصادية وضعف سعر الدولار أمام العملات العالمية والخريطة الدبلوماسية التي هزتها الحربان التي شنتهما الولايات المتحدة والذي يحضره أكثر من 2200 شخصية بارزة في مجال السياسة والأعمال. وافتتح المؤتمر وسط مؤشرات على ان الامريكيين بدأوا في اصلاح علاقاتهم مع الامم المتحدة والبلدان التي عارضت بشدة الحرب على العراق مثل فرنسا، حيث قامت واشنطن بخطوات لاعادة الحكم الذاتي للعراقيين على العاصمة العراقية في نيسان/ ابريل الماضي. هذا وخصصت عشر جلسات على الاقل لبحث الحرب على العراق وانعكاساتها في المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام. وسيشهد المؤتمر سعي واشنطن للتأكيد على دعوتها للحصول على مساعدة دولية لاعادة اعمار العراق، وتسليم السلطة السياسية للعراقيين في منتصف العام الحالي ومن المقرر أن يلغي نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني المهندس الرئيس للسياسات الأمريكية المتشدد كلمة يرافقه ستة من الوزارء العراقيين . كما سيحضر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في اعقاب اجتماعه في نيويورك مع بريمر يوم الاثنين والاستماع الى طلبه بالحصول على المساعدة في وضع الاجراءات لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة بحلول 30 حزيران/ يونيو القادم اضافة الى حضور ملوك ورؤساء ورؤساء وزارات من 30 بلداً من بينهم رئيس الوزراء الليبي شكري غانم في أول مشاركة ليبية في المؤتمر منذ أكثر من 20 عاماً مما يؤكد على محاولات الزعيم الليبي معمر القذافي على انهاء عزلة بلاده. ومن المتوقع ان يناقش خاتمي المساعدات العالمية التي تلقتها بلاده في اعقاب الزلزال المدمر الذي هزم مدينة بام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي ويقدم تطمينات جديدة بان برنامج إيران النووي هو لاغراض سلمية فقط .
|