رجوع

ارشيف الأخبار

80% من العراقيين يجمعون  بأن الهدف من الهجمات اليومية هي لخلق حالة عدم استقرار في البلد

 

تشير نتائج الاستطلاع الذي قام به المعهد المستقل لدراسة الادارة والمجتمع المدني خلال شهر كانون الأول 2003 الى ان 75% من العراقيين يشعرون بعدم الأمن فيما إذا قررت قوات التحالف مغادرة العراق فوراً، لان العراقيين يعتقدون ان الهجمات التي تحصل تهدف أساساً خلق البلبلة في البلد لذلك وجدت نسبة كبيرة من العراقيين يؤيدون بقاء قوات التحالف في العراق حالياً.

هذا ويعتبر هذا الاستطلاع هو الأول الذي يعلن المعهد نتائجه منذ تأسيسه، حيث يقول منقذ محمد داغر مدير المعهد (انه اعتمد في استطلاعه على المنهجية العلمية التي تستخدم في مثل هذه الاستطلاعات التي شملت خمس محافظات عراقية) (بغداد والبصرة والديوانية والحلة وكركوك) واستخدم أسلوب العينة العشوائية المنتظمة متعددة المراحل لاختيار المحلات والأزقة المشمولة بالاستطلاع استناداً الى البيانات المعتمدة رسمياً في احصاء 1997... وتناول الاستطلاع عدة مواضيع أبرزها الجوانب المتعلقة بالهجمات التي تشهدها الساحة العراقية وقوات التحالف وتشير الآراء الى أن 18% من العراقيين يعتقدون بأن الهجمات تنفذها جهات من داخل العراق مقابل 20% منهم يرون بان جهات خارجية تنفذ هذه الهجمات في حين يرى 46% منهم بأن هذه الهجمات تنفذ من قبل جهات داخلية وخارجية في آن واحد.

وعن اراؤهم لهذه الهجمات كونها مفيدة أو ضارة لمستقبل العراق اختلفت النسب، حين أكد أكثر من 55% من العراقيين لا يتفقون مع الفكرة بان الهدف من هذه الهجمات تحرير العراق، في حين يتفق 80% مع الفكرة التي تقول بأن الهدف من هذه الهجمات خلق حالة عدم استقرار في البلد، ولاستتباب الأمن عبر 80% من العراقيين عن اعتقادهم بان اعادة توظيف وتدريب الجيش والشرطة في النظام البائد سيسهم في زيادة الأمن، لكن 91% يرون بأن نقل السلطة للعراقيين يعد عاملاً أساسياً لاستقرار الوضع الأمني في العراق، وعن الدور والتأثير لبعض الدول في العراق حدد 48% من العراقيين يعتقدون بأن الدور الحالي للولايات المتحدة الأمريكية إيجابي، في حين أن 38% منهم يعتقدون بأن الدور البريطاني ايجابي، أما بخصوص الدور الإيراني على العراق فقد اشار 15%من المستطلعة اراؤهم من العراقيين الى ايجابية هذا الدور على الأوضاع العراقية، ولعل من الأمور المهمة أن 78% من العراقيين يعتقدون بانه ينبغي على ان تغادر قوات التحالف بعد تشكيل حكومة دائمة في العراق، وعن مجلس الحكم والديمقراطية ودور رجال الدين هناك 65% يثقون بمجلس الحكم و48% منهم فقط بالمجالس المحلية و47% بان النمط الغربي للديمقراطية لا يمكن تطبيقه في العراق و45% بامكانية تطبيق الديمقراطية في العراق لانها ليست حكراً على الغرب، ويرى 48% من العراقيين بان هناك ضرورة لاشراك رجال الدين في مجتمعنا في عملية صنع القرار السياسي، في حين يرى 47% منهم بان دور رجال الدين ينبغي أن ينحصر في الشعائر والممارسات الدينية، كما أن هناك 7% فقط يؤيدون اختيار القادة السياسيين من قبل رجال الدين، في حين يرى 88% منهم بان القادة السياسيين يجب ان يتم انتخابهم من الشعب حصراً.