
|
مكتب المرجع الديني الشيرازي في كربلاء المقدسة يقيم مجلساً تأبينياً بذكرى استشهاد الإمام الجواد (ع) |
|
خاص- إباء منتظر الشهرستاني - كربلاء المقدسة استناداً الى أقوال الائمة المعصومين عليهم السلام (احيوا امرنا.. أحيا الله من أحيا امرنا) وتعظيماً لشعائر الله العلي القدير لتظل راية الاسلام خفاقة على امتداد الزمن حتى يرث الله الأرض ومن عليها أقام مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله الوارف) بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام محمد التقي الجواد عليه السلام في 29 ذي القعدة 1424 مجلساً تأبينياً في ليلة الجمعة بهذه المناسبة الأليمة وذلك في حوزة كربلاء المقدسة - مدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي (قدس سره). هذا وقد ابتدأ المجلس بتلاوة عطرة من آية الذكر الحكيم وزيارة عاشوراء ودعاء كميل بصوت مؤذن الروضة الحسينية الشريفة الحاج مصطفى الصراف. ومن ثم ارتقى المنبر الحسيني الخطيب سماحة الشيخ عبد اللطيف كمالي (حفظه الله) وقد تطرق عن حياة الإمام محمد الجواد عليه السلام، الذي فاق علماء عصره وهو في سن السابعة من عمره وعن انبهار العلماء والقضاة وخلافة بني العباس من علمه الجذم ومقدرته على الاجابة عن أي سؤال وهو في سن اليفاعة، وهذا ما أغاظ بني العباس الذين استولوا على الخلافة بغير وجه حق كما فعل اسلافهم من بني أمية ، وختم سماحته المجلس بذكر اشعار ومصائب أهل البيت عليهم السلام وبالاخص المصائب التي جرت حول هذه المناسبة الجلل. جانب مصور من المجلس:
|