
|
مكتب سماحة المرجع الديني الإمام الشيرازي (دام ظله) في دمشق يقيم مجلساً تأبينياً بمناسبة رحيل شاعر أهل البيت عليهم السلام عبد العزيز العندليب |
|
قبل أيام غيب الموت عنا الأستاذ الأديب والشاعر الحسيني المرحوم عبد العزيز العندليب. وغير خفي ان الراحل العندليب كان أديباً بارعاً وشاعراً متميزاً حيث كان يصدح بشعره في كافة المناسبات الوطنية والقومية والدينية في الكويت وغيرها من بلدان العالم الاسلامي، والأقطار العربية. إضافة الى ما كان يمتاز به من أخلاق عالية، وتواضع كبير وتفاني في كافة المجالات والميادين، وكان رحمة الله عليه نجماً لامعاً في الملتقيات والمنتديات وممن يسارعون للمشاركة في الاحتفالات وبرامج احياء ذكر أهل البيت (عليهم السلام) حيث كان (رحمه الله) يفيض بشعره العذب في تلك المناسبات، وقد ترك اثاراً عديدة للتراث الاسلامي من كتب ودواوين. وجدير بنا أن نذكر ان الراحل العندليب كان سباقاً في الحضور والمساهمة في جمعيات النفع العام تلك التي تهتم بالجانب الانساني في الحياة في داخل الكويت وغيرها من البلدان مثل (جمعية رعاية المعوقين) و(الهلال الاحمر) إضافة الى (منظمة حماية البيئة) التي هي أصل الحياة، وغيرها. هذا وقد اقيمت مجالس التأبين على روح فقيدنا الشاعر تغمده الله برحمته الواسعة في عدة أقطار عربية واسلامية. ويوم أمس أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الإمام السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله العالي) في دمشق مجلساً تأبييناً لهذا الحدث الجلل. وقد شارك في المجلس جمع من العلماء وطلبة الحوزات العلمية في دمشق وحشد غفير من المؤمنين. حيث ابتدأ المجلس بتلاوة عطرة من أية الذكر الحكيم ثم تحدث سماحة الشيخ عبد الأمير النصراوي عن الشعراء المبدعين كدعبل الخزاعي وغيره من الشعراء الماضين وكذا شاعرنا الفقيد العندليب من الذين وظفوا شعرهم لخدمة الاسلام ونصرة أهل البيت (عليهم السلام) وكانوا مصداق للمؤمنين الثابتين على نهج الحق. واختتم حديثه بذكر مصيبة الإمام الحسين (ع). تغمد الله فقيدنا بالرحمة الواسعة وحشره مع محمد وآله الطاهرين وفيما يلي جانب مصور لمجلس التأبين:
|