
|
صدور قانون بمحاكمة صدام ونظامه البائد، ومجلس الحكم بصدد تشكيل الهيئات القضائية |
|
اعلن وزير العدل العراقي الدكتور هاشم الشبلي عن صدور قانون المحكمة المختصة بمحاكمة رئيس النظام الراقي البائد صدام حسين وازلام نظامه. واوضح الشبلي ان مجلس الحكم يعكف الان على تشكيل الهيئات القضائية والادعاء العام والمساعدين القضائيين في هذه المحكمة. وفضل الشبلي في تصريح صحافي عدم الكشف عن موعد المحاكمة قائلا "لا استطيع ان اصرح بتاريخ هذه المحاكمة حاليا" بيد انه اضاف "حالما تنتهي اجراءات تشكيل محاكمة اذناب ورجال النظام البائد سنعلن ذلك للمواطنين لاستقبال الشكاوي". واوضح الشبلي "اننا سنستقبل شكاوي الهيئات والمنظمات والمؤسسات وحتى شكاوي الدول نفسها". من جهة أخرى اكد وزير العدل العراقي ان مجلس الحكم لم يأخذ رأي وزارة العدل بكل ما يتعلق بمفاصل قرار الاحوال الشخصية ذي الرقم 137 . وقال الدكتور الشبلي "ارى ان قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل كان قانونا جيدا بالنسبة لحقوق المرأة ولبناء الاسرة وقد تضمن مبادىء مستمدة من الشريعة الاسلامية بكل مذاهبها فقد استمد من الفقه الجعفري ما يتعلق بالميراث واستمد من المذهبين المالكي والحنبلي ما يتعلق بحقوق المرأة في التفريق". واضاف "كان القرار السابق نموذجا للقوانين الشخصية المستمدة من احكام الشريعة الاسلامية ومن اجتهادات الفقهاء المسلمين بمختلف مذاهبهم وانه يعالج المسائل المتعلقة بحقوق المراة وبناء الاسرة وفق المبادىء الاسلامية الملائمة لظروف العصر". واكد الشبلي ان "قرار مجلس الحكم ما يزال حتى الان موضع نقاش في مجلس الحكم ولم يصبح قرارا نافذا وانه الان موضع مراجعة ولم يصل الى المحاكم ". وتابع وزير العدل العراقي قائلا "ان القانون السابق ما يزال ايضا مطبقا بكل ما يتعلق ببناء الاسرة وهنا علينا ان نقر ان المرأة اكثر من نصف المجتمع وحتى الان توجد وحدة في الاحكام اما في حالة الأخذ بمبادىء الشريعة الاسلامية باجتهاد مذاهبها فسيؤدي الى الاختلاف في الاحكام نتيجة التباين في الاجتهادات ".
|