
|
عنان يتوقع قوة متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة بالعراق وحلف الأطلسي يلمح الى احتمال توليه المهمة |
|
قال كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة يوم الثلاثاء انه لا يتوقع ارسال قوات حفظ سلام تابعة للمنظمة الدولية الى العراق في الوقت الراهن لكنه قال ان ارسال قوة متعددة الجنسيات بموافقة الامم المتحدة أمر ممكن. وقال عنان الذي كان يتحدث في باريس بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في مؤتمر صحفي ان ارسال قوة تابعة للامم المتحدة سيكون مهمة ضخمة. وقال "انني لا اعتقد انه في الوقت الراهن ستطرح مسألة ارسال قوات تابعة للامم المتحدة. ويمكن توقع ارسال قوة متعددة الجنسيات بتفويض من مجلس الامن." واضاف ان مثل هذه القوة يمكن ان يساعد في استعادة الاستقرار.ويأتي تصريح كوفي عنان متزامنا مع ماقاله ياب دي هوب شيفر الأمين العام لحلف شمال الاطلسي انه ينبغي لفرنسا والمانيا اللتين عارضتا الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق ان تلعبا دورا رئيسيا اذا تولى الحلف قياة قوة للاستقرار في البلاد في وقت لاحق من هذا العام. وأبلغ دي هوب شيفر وكالات أنباء يوم الاثنين انه اذا تم اتخاذ قرار بان يكون للحلف دور في العراق فانه يجب على جميع الحلفاء ان يساهموا في العملية كما يجب دعوة دول عربية للانضمام اليهم. وأضاف قائلا "آمل مخلصا... ان تتمكن فرنسا والمانيا من المشاركة" مشيرا إلى انه لن يؤيد نشر قوة لحلف الاطلسي لا يشارك فيها جنود المان.وتقول فرنسا ان من السابق لاوانه مناقشة اعطاء حلف الاطلسي دورا أكثر قوة في العراق لكن الرئيس جاك شيراك ترك الباب مفتوحا أمام ارسال جنود عندما تعيد قوة الاحتلال الامريكية السلطة إلى العراقيين في الأول من يوليو تموز.وقال المستشار الالماني جيرهارد شرودر ايضا ان برلين قد تساعد في العراق عندما تقام حكومة ذات سيادة على سبيل المثال بتقديم طائرات عسكرية لعمليات الاجلاء الطبية لكنه استبعد ارسال قوات مقاتلة. ويقدم حلف الاطلسي حاليا دعما من وراء الكواليس لفرقة تضم جنودا من 23 دولة تقودها بولندا في قطاع في جنوب ووسط العراق. وبين أعضاء الحلف الحاليين والمستقبليين البالغ عددهم 26 عضوا هناك 18 دولة لها وجود عسكري في العراق. وسيناقش وزراء دفاع الحلف أثناء اجتماع في ميونيخ بالمانيا الاسبوع القادم امكانية ان يتولى الحلف قيادة فرقة الجنوب والوسط وقد يتم اتخاذ قرار مبدئي أثناء قمة الحلف في اسطنبول في نهاية يونيو حزيران.
|