رجوع

ارشيف الأخبار

علماء ومثقفي وأدباء العالم الإسلامي يشاركون في افتتاح ندوة الحج السنوية بعنوان مكة عاصمة الثقافة الإسلامية

 

في اطار موسم الحج هذا العام افتتح وزير الحج السعودي اياد مدني يوم أمس الندوة الاسلامية السنوية الكبرى بعنوان (مكة عاصمة الثقافة الاسلامية) بمشاركة مفكرين وباحثين اسلاميين سعوديين ومن مختلف العالم الاسلامي يناقشون عبر أكثر من 21 بحثاً حول مكانة مكة المكرمة وأثرها الثقافي وأدوارها الدينية والفكرية على مر التاريخ، وتستمر لغاية الخميس 29 كانون الثاني/يناير.

والجدير بالذكر ان الندوة التي ستعقد جلساتها في قاعة التضامن الاسلامي بفندق الانتركونتننتال في مكة المكرمة ترعاها وزارة الحج للعام السابع والعشرين على التوالي، حيث دأبت الوزارة على إقامتها بمشاركة كبار علماء ومثقفي وادباء العالم الاسلامي خلال مواسم الحج، وذلك تأكيداً للدور الثقافي الذي يتضمنه مفهوم الحج بصفته تجمعاً علمياً يتم عبر التعارف والتواصل الاسلامي والمعرفي، كما تأتي في ظل ما يواجه العالم الاسلامي من أخطار تهدد العقيدة والوطن والثقافة.

وفي هذا السياق أوضح مدني، بصفته راعيا للندوة، أنها تأتي استجابة لمقاصد الحج التي من أهمها إبراز قيمة التعارف بين المسلمين من خلال السمات الثقافية للحج التي تضمنتها كتب الرحالة وعبر توافد الأدباء والمثقفين والعلماء عبر العصور إلى مكة المكرمة لأداء الحج وانتهاز هذه الفرصة للتعرف على علماء المدينة المقدسة.

ومن أبرز المشاركين في هذه التظاهرة السنوية الدكتور عبد الهادي التازي من المغرب، ومن العراق الدكتور جليل العطية الباحث المعروف، والدكتور عاصم حمدان من السعودية، والدكتور محمد خليفة المتخصص في الفكر الصهيوني، والمفكر السوري تركي الربيعو، والمؤرخ الروسي مرتضى عمروف. من جهته عزا الدكتور أبو بكر باقادر، مستشار وزير الحج السعودي للشؤون الثقافية والأمين العام للندوة، سبب تكرار موضوع الندوة للعام الثاني على التوالي «مكة عاصمة الثقافة الإسلامية» إلى سعة الموضوع وضخامة الأثر الثقافي الكبير لهذه المدينة التي يتجه إليها جميع المسلمين في كل أنحاء المعمورة، وتأثيرها في الرؤى الفكرية والدينية والإصلاحية في العالم الإسلامي.