
|
خاتمي يؤكد تمسكه بالدفاع عن كل المرشحين ويشير إلى حصول انفراج نسبي في الأزمة البرلمانية |
|
اكد الرئيس الايراني محمد خاتمي تمسكه بالدفاع عن كل المرشحين للانتخابات البرلمانية ممن رفضت الاجهزة المحافظة صلاحياتهم بصورة غير قانونية. واكد للمراسلين امس في ختام الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء «ان الحكومة ستجري انتخابات حرة وعادلة وتنافسية»، معربا عن تفاؤله في ان تجرى الانتخابات البرلمانية السابعة في موعدها المحدد، أي 20 فبراير المقبل. واشاد خاتمي في الوقت نفسه بالجهود التي يبذلها احمد جنتي امين مجلس الرقابة في هذا الاطار، وقال: «اثمرت اللقاءات مع السيد جنتي عن نتائج جيدة واتفقنا على حل القضايا العالقة بالحكمة والتدبر». وعن موضوع استقالة عدد من الوزراء وحكام المحافظات، قال «ان الوزراء والحكام يحتجون على رفض طلبات الترشيح الا ان السياسة التي تعتمدها الحكومة، هي التوصل الى تفاهم والدفاع عن حقوق الشعب», واعتبر الانتخابات البرلمانية بانها «اكثر القضايا اهمية في الوقت الحاضر، كونها تعتبر رمزا للديموقراطية»، مؤكدا «اهمية التزام كل الاطراف القانون». وفي شأن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية كمال خرازي والسناتور الاميركي بايدن على هامش قمة دافوس الاقتصادية، اكد انه تم «عن طريق الصدفة ولم تجر فيه اي مفاوضات», وذكر خاتمي بتصريحاته السابقة في شأن قضية العلاقات الايرانية ـ الاميركية، وقال «ان لهجة اميركا شهدت بعض التغيير خلال الفترة الاخيرة كما ان اسلوبها اختلف عن السابق، فلو لم يكن هذا تكتيكا، فيظهر ان واشنطن ادركت اخطاءها في سياساتها السابقة، وان هذا من شأنه ان يحدث وضعا جديدا وهذا ما تتردد طهران فيه».
|