رجوع

ارشيف الأخبار

الأساتذة والمفكرين في الجامعات العراقية يتعرضون للتهديد بالتصفية  من قبل الإرهابيين

قال محمد العاني رئيس قسم الدراسات العليا والبحوث انه تم اغتيال أربعة أساتذة من الجامعة المستنصرية على الاقل منذ الاطاحة بالطاغية صدام في نيسان/ ابريل الماضي، والآن أطلقت على الاستاذ عبد اللطيف المياحي (30) طلقة حية كان بصدد مغادرة منزله وذلك بعد خطفه أثر ظهوره في ندوة تلفزيونية قال فيها انه يؤيد اجراء انتخابات في العراق.

فيما اغتيل او جرت محاولات اغتيال لاساتذة جامعة وخبراء ومديرين عامين في بغداد والبصرة والموصل، ورسالة التهديد والطلقة هي الطريقة التي تتم فيها التهديدات بواسطتها في الحرم الجامعي الذي تنعكس عليه حالة التوتر في عراق ما بعد الحرب، وهي ظرف يحتوي على رصاصة ورسالة من جملة واحدة هي (هذه هديتك القادمة).

وأوضح الاستاذ أحمد الراوي مدير مركز البحوث العربية الذي قتل أحد اساتذته البارزين في 19 من الشهر الحالي (منذ ثمانية أشهر فقدت هذه الجامعة العديد من الاساتذة. إنها صدمة حقيقية) واردف الراوي قائلاً (كان يحظى بسمعة جيدة ومحبوباً من طلبته، وكان عضواً في حزب البعث بيد أنه انسحب منذ أكثر من 15 سنة، ونحن لا نملك أي خيط يدل على الفاعلين) إشارة الى معرض التصفية في أي لحظة من قبل مجهولين في وقت يتزايد فيه الإرهاب الفكري في مختلف الجامعات العراقية الذي قتل فيه العشرات منهم.