
|
المجلس القومي للتعليم في مصر يدعو الى مراجعة التشريعات والقوانين والأنظمة للتعليم الأزهري |
|
دعا المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا في مصر الى مراجعة التشريعات والقوانين والأنظمة للتعليم الأزهري ما قبل الجامعي ومراجعته من حيث عدد مواده ومحتوياته في ضوء التطور والتكنولوجيا وسيادة عصر المعلومات مع الحرص على خصوصيته، ومعالجة ما قد يكون بالتعليم الأزهري من قصور ورسم مستقبله بما يمكنه من الجمع بين الاصالة والمعاصرة. وشدد المجلس في اجتماعه الاسبوع الماضي برئاسة الدكتورعاطف صدقي المشرف العام على المجالس القومية المتخصصة على أهمية توجيه الاهتمام في جامعة الازهر لتعليم الفتاة لكونها أهم الفئات المؤثرة في التنمية كأم وزوجة وربة منزل ومراجعة المواد والمقررات بحيث تكون مناسبة لتعليم الفتاة بما يمكنها من خدمة أدوارها. كما دعا الى التأكيد على توافر القوى البشرية المدربة في مجال التعليم المفتوح بكافة تخصصاتها والاستفادة من تكنولوجيا التعليم بهدف ايصال الخدمة التعليمية للدارسين أينما كانوا، وتوقيع اتفاقيات تعاون بين جامعة الازهر وإحدى الجامعات المعنية، بالتعليم المفتوح للاستفادة من خبراتها في تأسيس وانشاء البرامج التعليمية للنظام المقترح وهو (التعليم المفتوح) وطالب باعداد دليل خاص بهذا النوع من التعليم ومراعاة تزويد المستشارين الثقافيين بالسفارات المصرية في الخارج، لتوعية مواطني الدول الممثلين فيهابأهمية الالتحاق ببرامج التعليم الازهري الجامعي المفتوح، والتأكيد على حفظ القرآن الكريم منذ التحاق التلميذ بالدراسة الابتدائية الازهرية، والتوسع في معاهد القراءات بكافة الأقاليم والمحافظات مع عدم التساهل في شروط القبول وخاصة فيما يتعلق بحفظ القرآن الكريم. هذا وكان المجلس قد اوصى في اجتماع سابق بانشاء معهد عال بالأزهر لتخريج متخصصين في تحفيظ القرآن الكريم بعد تدني مستوى الحفاظ من خريجي الكليات الازهرية وازالة كافة المعوقات التي تحول دون تحفيظه والسعي الى تطوير نظام التعليم في كليات جامعته.
|