
|
رفسنجاني يحذر من ألازمة السياسية القائمة حاليا بين المحافظين والإصلاحيين في إيران |
|
دعا الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة يوم امس الى اعتماد الحذر في التعاطي مع الازمة السياسية القائمة حاليا بين المحافظين والاصلاحيين في ايران، داعيا الايرانيين الى المشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية. ووصف المشاركة بانها واجب اسلامي ووطني في مواجهة الاعداء. وقال رفسنجاني خلال صلاة الجمعة، اننا نرى اعداءنا الاميركيين وحتى الاوروبيين الذين يكنون لنا العداء، والمعادين للثورة في ايران وخارج ايران، يغذون التوتر. واضاف رفسنجاني الذي لا يزال يحتل موقعا مهما في الجمهورية الاسلامية، علينا ان نكون حذرين والا نسمح لهم بالتدخل. وتابع الرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، اعلى هيئة تحكيم سياسية في ايران، اذا حققت انتخاباتنا نجاحا كبيرا، فان الاعداء سيصابون بالاحباط لوقت طويل. وقال من واجبنا الاسلامي والثوري والوطني ان نتوجه الى صناديق الاقتراع. وتواجه ايران ازمة سياسية كبيرة ناجمة عن رفض لجان المراقبة التابعة لمجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون، مطلع يناير، 3605 مرشحا غالبيتهم من الاصلاحيين من اصل 8157 ترشيحا الى الانتخابات. وقد طلبت وزارة الداخلية الايرانية الخميس ارجاء الانتخابات التشريعية المقررة في 20 فبراير المقبل، وذلك بعد صدور دعوات عدة الى تأجيل الانتخابات او مقاطعتها. وقد حدثت سابقة في هذا المجال تمثلت في المقاطعة المكثفة للانتخابات البلدية في فبراير 2003. ويفترض ان يقدم مجلس صيانة الدستور الى وزارة الداخلية اللوائح النهائية باسماء المرشحين الى الانتخابات. وبقي رفسنجاني على الحياد في الازمة القائمة بين الجانبين، مكتفيا بالدعوة الى الحذر. وقال على مسئولينا ان يعوا حساسية المسألة، لان اعداءنا في الغرب كما في الشرق والجنوب مستعدون.
|